هديل البس

لم تكن توقعات محللين سياسيين قبيل عقد قمة العقبة أمس الأحد بعيدة عن ما انتهى به هذا الاجتماع من مخرجات لا يمكن تنفيذها على أرض الواقع، وهذا ما تؤكده عدد من تصريحات مسؤولين إسرائيليين التي تشير إلى أنه لن يكون هناك تجميد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. وتضمن البيان الختامي للاجتماع بأن إسرائيل

منذ سنوات طويلة لم يلتق الجانب الفلسطيني والاسرائيلي على طاولة المفاوضات، لتجمعهم قمة في منطقة العقبة اليوم الأحد، لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وسط تنديدات رافضة على المستوى المحلي والفلسطيني لهذا الاجتماع، باعتباره لن يأتي بنتائج ملموسة على أرض الواقع في ظل وجود حكومة إسرائيلية يمينية

تترقب العديد من الشخصيات السياسية والحزبية وناشطين بقلق شديد، مدى مشاركة الأردن في منتدى النقب الثاني، والمقرر عقده خلال الشهر المقبل في العاصمة المغربية، في وقت تتعرض فيه المملكة إلى العديد من التحديات والضغوطات الخارجية لدفعها إلى الالتحاق بالمنتدى. وشهدت المملكة حراكا استباقيا من قبل 212 شخصية

رغم تطوير وزارة العمل لتعليمات بدائل الحضانات المؤسسية بعد عامين من نفاذها، يرى خبراء أنها ستتيح المجال إلى التفاف أصحاب العمل عليها، في وقت نشهد فيه عددا قليلا من المؤسسات الملتزمة بإنشاء حضانة وفق ما نصت عليه المادة 72 من قانون العمل. أرقام المجلس الوطني لشؤون الأسرة ضمن مجال الطفولة، تبين أنه تم

لم يكن يعلم الثلاثيني فراس بأنه بعد حصوله على شهادة "معلم صف" للمرحلة الابتدائية في عام 2011، ستتخذ وزارة التربية والتعليم بعد تخرجه بأعوام، قرار تأنيث هذا التخصص وإيقاف تعيين الذكور، دون إيجاد حلول بديلة ‏لهذه الفئة من خلال توفير الشواغر لخريجيه، ومنحهم فرصة التعيين كالتخصصات الأخرى. وبعد محاولات

رغم اتفاق خبراء بأن ارتفاع عدد جرائم القتل والانتحار في المملكة، إلا أن هذا الأمر يتطلب إعداد دراسات إحصائية وتحليلية للوقوف عند أسبابها الحقيقة، في وقت نفتقر فيه إلى استراتيجية واضحة لمعالجة هذه الإشكالية. بحسب بيانات المركز الوطني للطب الشرعي الاخير يشير إلى ارتفاع عدد جرائم القتل عام 2022 إلى 118