- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
اتسعت مهنة ظاهرة التسول باتباع أنماط جديدة، كجمع التبرعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والتطبيقات على الهواتف الذكية، وتبلغ ذروتها مع دخول شهر رمضان. ويعتبر الناطق الإعلامي باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط أن هذه الطريقة المتبعة لجمع التبرعات شكلا من أشكال التسول، لعدم
رغم الإجراءات المشددة من قبل الجهات الرقابية لمنع تداول بيع وشراء المفرقعات والألعاب النارية واستخدامها من قبل مواطنين، إلا أنها لا تزال تنتشر بشكل ملحوظ وخاصة مع بداية شهر رمضان في كل عام، لتشكل مصدرا للقلق والإزعاج بالنسبة لكثيرين. الناطق الإعلامي باسم دائرة الجمارك العامة العقيد جهاد الحجي يقول
يلجأ بعض المواطنين لشراء العصائر والمواد الغذائية من الباعة المتجولين الذين ينتشرون بكثرة خلال شهر رمضان، دون الالتفات إلى عدم التزام معظم هؤلاء الباعة بالمعايير الصحية، وما قد يسببه ذلك من أضرار على صحة المواطن. اعتاد أحمد شراء العصائر بمختلف أنواعها من أحد الباعة المتجولين على الطرقات، لتدني ثمنها
يضطر أصحاب ذوي الدخل المحدود والفقراء، إلى إعادة ترتيب أولياتهم المعيشية، مع حلول شهر رمضان، لتوفير احتياجاتهم من السلع الأساسية، في ظل تآكل دخولهم، الذي لا يمنع الكثيرين من زيادة الاستهلاك وخاصة على الغذاء بأنواعه. يقول أحمد الذي يعمل مقابل أجر لا يتجاوز الـ350 دينارا، إن إنفاقه في شهر رمضان يختلف
دفع تدهور الوضع الاقتصادي لعائلة الطفل محمد، ليكون واحدا من بين آلاف الأطفال، الذين تجاوزوا نعومة أظفارهم لينخرطوا باكرا في سوق العمل. فلم يكن أمام محمد الذي لم يكد يبلغ الـ15 من عمره، إلا أن يعمل في أحد محلات بيع القهوة، براتب لا يتجاوز الـ150 دينارا، ليساهم بتوفير مستلزمات واحتياجات أسرته الأساسية
تتجدد التساؤلات قبيل حلول شهر رمضان من كل عام، حول إمكانية توافق الدول الإسلامية والعربية بالمرجعيات بتحديد اليوم الأول للصيام، مع اختلاف الطرق بتحري هلال رمضان، ما بين الاعتماد على الرؤية بالعين المجردة، أو اللجوء إلى الحسابات الفلكية. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تيسير الفتياني، يعتبر إثبات













































