هديل البس
مع قرب حلول عيد الفطر، تبدأ الأسر الأردنية بممارسة عاداتها وطقوسها المتوارثة، بصناعة حلويات العيد كالكعك والمعمول، رغم ارتفاع أسعار المواد الأولية لصناعتها. ولا تكتمل بهجة العيد، بحسب الحاج فتحي، إلا بصناعة الحلويات المختلفة منزليا، بما تضيفه من أجواء الفرح بين أفراد العائلة. واعتادت أم محمد صناعة
التجار، الحكومة، وإدارة ميناء حاويات العقبة، هي رؤوس مثلث الأزمة التي يشهدها الميناء مؤخرا، والتي اختلفت في طرحها للأزمة وتداعياتها منذ اندلاعها حتى اليوم. ففي الوقت الذي ينادي فيه التجار لحل مشكلة خسائرهم المتراكمة يوما بعد يوم، تنكر إدارة الميناء وجود الازمة من جذورها، لترسم صورة العمل الديناميكي
توقعت جمعية حماية المستهلك ارتفاع أسعار اللحوم في الأسواق المحلية بنحو 10 إلى 15 % خلال الفترة المقبلة بحسب نائبها هيثم الجوينات. ويرجع الجوينات أسباب هذه الارتفاعات نتيجة استمرار مشكلة ميناء العقبة، والحاويات العالقة في الميناء. واعتبر الجوينات أن تلك الارتفاعات غير مبررة، نتيجة تصريحات وزارة
تزخر شاشات التلفزة بالمسلسلات الرمضانية ككل عام، متنوعة بمواضيعها ما بين الهموم الاجتماعية اليومية، والقضايا السياسية، إلا أنها قوبلت بحجم من الانتقادات الفنية والموضوعية لهذا الموسم، منذ حلقاتها الأولى. وأبرز ما يسجله النقاد على المسلسلات الرمضانية لهذا العام، تكرار ذات الطرح إن كان على صعيد
شددت وزارة الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلاميّة أن استخدام سماعات المساجد الخارجية ينحصر في رفع الآذان وإقامة الصلاة فقط، وما غير ذلك يعد ممنوعا. وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة أحمد عزت لـ عمّان نت أن الاستخدامات المختلفة لسماعات الجوامع هي مخالفة ولا يجوز إستخدامها لقراءة القران أو أداء الصلاة،
حررت وزارة العمل ما يزيد عن 1000 مخالفة تموينية، تراوحت ما بين عدم إعلان الأسعار على السلع، وعدم الالتزام بالسقوف السعرية التي حددتها الوزارة، و50 مخالفة للعروض الوهمية وفقاً للناطق الإعلامي باسم الوزارة ينال البرماوي. ولم ترصد الوزارة وجود أي اختلالات غير طبيعية في الأسواق المحلية منذ بداية رمضان،












































