محمد العرسان
لم تهدأ الخطوط الجوية بين إسطنبول وعمان من نقل المسؤولين الأتراك إلى المملكة الأردنية، التي استقبلت في أقل من يومين مسؤولين بارزين، على رأسهم وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ورئيس الأركان خلوصي آقار؛ تمهيدا لزيارة مرتقبة للرئيس التركي طيب رجب أردوغان لعمان. زيارات يرى فيها محللون وسياسيون
بدأت إسرائيل عملياتها لإنشاء البنية التحتية لخط الغاز الأردني-الإسرائيلي في وقت نشرت فيه الحكومة الأردنية إعلانا في الصحف اليومية تعلم فيه أصحاب أراض باستملاكها لغايات مد الخط، وتحدث مزارعون أردنيون محاذون لنهر الأردن الفاصل بين حدود المملكة الأردنية من الحدود الشمالية وحدود إسرائيل أن الأخيرة بدأت
بدأت فعاليات سياسية وشعبية وحزبية أردنية، ترفع صوتها للمطالبة "بحكومة انقاذ وطني" للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها البلاد، والتي خلفت احتجاجات في مدن ومحافظات أردنية على خلفية فرض مزيد من الرسوم والضرائب ورفع الأسعار. تعيد هذه الاحتجاجات اجواء الحراك الشعبي الأردني الذي عم مناطق
تغزل السفير الإيرانيّ في عمّان مجبتى فردوسي بور، بالعلاقات الأردنية الإيرانية، مساء الأحد خلال الحفل الذي اقامته السفارة في عمان بمناسبة إحياء الذكرى الـ39 للثورة الإسلامية شاركت به شخصيات سياسية اردنية وسفراء دول في المملكة. واكد السفير كلمته أن " الشعبين الإيراني والأردني، يعتبران بمثابة الشعبين
اتهمت شخصيات سياسية وحزبية ونقابية أردنية، مساء السبت، دولا عربية بمحاولة "الهرولة إلى التطبيع مع العدو الصهيوني، والتضييق على الأردن في ملف القدس، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون أول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها. وقال الأمين
حذرت فصائل سورية معارضة من توسع "المليشيات الشيعية" في الجنوب السوري وتحديدا في محافظة درعا بالقرب من الحدود السورية الاردنية. وكشف "المكتب العسكري لجيش الأبابيل" أن "انتشار المليشيات الشيعية يبدأ من مدينة الكسوة في ريف دمشق، والمتمثل في تل المانع، وجبال صهيا، امتدادا حتى منطقة الست زينب في العاصمة












































