محمد العرسان
انشغل الرأي العام الأردني، مؤخرا بسلسلة جرائم وحوادث وقع جزء منها أمام نوادٍ ليلية في العاصمة عمان، كان آخرها إطلاق النار على صاحب ملهى ليلي من قبل أحد أصحاب الأسبقيات السبت الماضي. الحادثة تزامنت مع سلسلة جرائم قتل، ومشاجرات، نشر رواد التواصل الاجتماعي جزءا منها على شبكات التواصل الاجتماعي، وسط
في إحدى ضواحي العاصمة الأردنية عمّان، يدير مروان الحاج علي أول مركز تدريب وإيواء للكلاب، للعناية الجسدية بهم، من حمام وسشوار وتقليم للأظافر مع وجبات طعام متوازنة العناصر الغذائية.
يقضي الملك عبد الله الثاني عطلة عيد الأضحى بين بريطانيا والولايات المتحدة، في زيارة عمل، تتصدر "صفقة القرن" أجندتها، وهي التي يؤكد سياسيون عدم تغير موقف عمّان إزاءها، وسط مخاوف وشكوك لدى معارضين. والأربعاء، أعاد عاهل البلاد التأكيد أمام رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، تمسك عمّان بحل الدولتين
في إحدى ضواحي مدينة إربد (100 كم شمال العاصمة عمّان)، يمارس نياز روحاني وزوجته وسام المسجون من أتباع الديانة البهائيّة صلاتهم في منزلهم، كحال كلّ أتباع الديانة البهائيّة التي لا تعترف السلطات الأردنيّة بها رسميّاً. فقد جاء البهائيّون من إيران إلى الأردن في أواخر القرن التاسع عشر كعائلات صغيرة عملت
وسط تساؤلات وجدل واسع، يسير الأردن نحو إقرار قانون للأمن السيبراني، ترى الحكومة أنه ضروري لحماية البلاد من الهجمات الإلكترونية. والثلاثاء، أقر مجلس النواب مشروع القانون، الذي يتضمن إنشاء مجلس وطني للأمن السيبراني، تمهيدا لعرضه على مجلس الأعيان. ويعرف القانون "الأمن السيبراني" بأنه "الإجراءات المتخذة
زار الملك عبد الله الثاني السبت، دولة الإمارات، والتقى محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في خطوة وصفت لـ"إدامة التنسيق والتشاور" و"تثبيت التحالف مع الإمارات"، كما قال محللون. شعرت اليوم أنني بين أهلي وأسرتي عند لقائي بأخي العزيز سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأبنائه وأحفاده الأحباء. أدعو الله












































