محمد العرسان
"نحن بصدد إعداد خطة متعددة السنوات لمحاصرة إسرائيل بالأسوار للدفاع عن أنفسنا في الشرق الأوسط، لمواجهة المفترسين".. تصريحات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في شباط الماضي، خلال زيارته لموقع بناء جدار إسمنتي على الحدود الفاصلة مع الأردن. وقالت صحيفة هآرتس العبرية إن حرس الحدود الإسرائيلي أنجز
تكتسي شوارع المملكة الأردنية بمئات الصور لمرشحين يخوضون غمار الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 20 أيلول/ سبتمبر القادم. وحملت هذه الصور -بحسب مراقبين- وجوها نضرة، وابتسامات "هوليوودية"، وشعارات أكبر من رافعيها؛ دغدغت المشاعر، كـ"تحرير فلسطين" و"الصلاة في القدس" و"طرد المحتل". وشهدت الدعاية
لم تعد مهنة السباكة حصرا على الرجال في مدينة إربد بعد أن اقتحمت سيدات أردنيات وسوريات هذه المهنة من أوسع أبوابها، وأنشأن مركزا نسائيا بالكامل يقدم خدمات التمديدات الصحية للمنازل، في خطوة كسرت نظرة "العيب" بمجتمع محافظ. "بإذن الله نتحدى الصعاب" تحت هذا الشعار، تخوض صفاء سكرية (29 عاما) تجربة تصليح
تساؤولات يطرحها مصلون حول الهدف الحقيقي من فكرة "المسجد الجامع" التي بدأت وزارة الأوقاف الأردنية بتطبيقها منذ اسابيع في المحافظات من خلال حصر صلاة الجمعة في مساجد كبيرة، وتوحيد محاور الخطبة. الوزارة تبرر الفكرة وتقول إنها جاءت من باب " ضبط الإنفاق وقلة كادر الوزارة من أئمة" فحسب مساعد الأمين العام
يخوض خمسة مسيحيين الانتخابات النيابية القادمة في الأردن، من خلال الترشح عبر قوائم "التحالف الوطني" المدعومة من حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث أعلن الحزب عن مشاركة كل من عودة قواس وناصر النمري ومبارك الطوال وطارق عازر وعاكف سميرات، عن مقعد الكوتا المخصص
يخوض حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان) الانتخابات النيابية القادمة بـ 20 قائمة بلغ عدد مرشحيها 122 مرشحا نصفهم اعضاء منتسبين للحزب. ويلجأ " الإسلاميون " الى نفس الإستراتيجية التي اتبعوها في الحراك الأردني عام 2011 عندما شكلوا حركات شعبية من فئات مختلفة تكون واجهة للحركة












































