- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
زيد عمر النابلسي
منعاً للفضيحة وحفظاً لماء وجه الحكومة، قام اليوم محافظ العاصمة مشكوراً بمنع وزير الأوقاف من رعاية "مؤتمر مكافحة الرذيلة" الذي كان ينوي عقده يوم السبت المقبل في مجمع النقابات المهنية برعاية حكومية رسمية... المصيبة هي أن وزير الأوقاف لا زال يدافع عن هذا المؤتمر وعمن يقف وراءه، بل وصرح معاليه للصحافة
يحتاج العرب إلى سنين ضوئية لكي يفهموا معاني الاستقلال الحقيقي غير المنقوص والسيادة الوطنية الأصيلة والكبرياء القومي للدولة الذي يمنحك الإرادة لاحترام النفس أولاً قبل احترام الآخرين… يحتاج العرب إلى قرون طويلة لكي يدركوا معاني تلك القيم التي تمكنك ليس فقط من امتلاك القوة الرادعة المصنعة محلياً بأموال
حول موضوع مراكز تحفيظ القرآن المنتشرة في المملكة، مرة أخرى نسأل، أيهما أهم لتوعية طفل صغير يكاد يفك الخط؟ تحفيظه القرآن عن ظهر قلب؟ أم تفهيمه آيات مختارة وحثه على التفكر بمعانيها؟ طبعاً الأهم هو الفهم والاستيعاب، وليس الصم الجامد والتمرين على مخارج الحروف من الأنف، ولا أصول القلقلة والمد والإدغام













































