- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أما آن لكم أن تستيقظوا أيها العرب؟
يحتاج العرب إلى سنين ضوئية لكي يفهموا معاني الاستقلال الحقيقي غير المنقوص والسيادة الوطنية الأصيلة والكبرياء القومي للدولة الذي يمنحك الإرادة لاحترام النفس أولاً قبل احترام الآخرين…
يحتاج العرب إلى قرون طويلة لكي يدركوا معاني تلك القيم التي تمكنك ليس فقط من امتلاك القوة الرادعة المصنعة محلياً بأموال وعقول وسواعد بلادك لكي تحمي نفسك وتصون كرامتك، وإنما تلك التي تجعلك تمتلك أولا وأخيراً قرارك المستقل للثبات والوقوف بصلابة وثقة بالنفس لكي ترفض الهيمنة والنهب والإذلال…
فقط عندئذٍ يصبح بمقدورك أن تدافع عن أرضك ومائك وسمائك ونفطك وغازك بعنفوان وعزيمة تخر أمامها الجبال، ليس فقط لأنك متمسك بالحق والقانون ولا تعتدي على أحد، ولكن لأنك تعلم في الوقت ذاته أن غريمك يحسب لك ألف حساب ويفكر ألف مرة قبل أن يجرؤ أن يعتدي عليك أو يمس شعرة على رأس مواطنيك…
الكرامة المصانة بالقوة والحق لا بد وأنها شعور جميل، نفتقده ونتوق إليه في هذا الشرق الحزين؛ بأن ترفع رأسك عالياً وأن لا تسمح لكائن من كان بأن يهينك ويقول لك أن طائراتك لن تقلع لولاه، أو أنك ستتعلم اللغة الفارسية في أسبوع لولا حاملات طائراته، وأنك يجب أن تدفع صاغراً مئات المليارات ثمناً لحمايتك، وأنك لا شيء في هذه الدنيا بالنسبة له سوى كهف مظلم مليء بالكنوز وأكياس الذهب...
أما آن لكم أن تستيقظوا أيها العرب؟
أفيقوا من سباتكم أيها الأغبياء وتعلموا الدروس من جيرانكم وأخرجوا من جحوركم التي حفرتموها لأنفسكم وقبرتم شعوبكم بداخلها...
كفاكم حروباً ودماراً وفشلاً وهزيمة ومذلة، فالمعركة اليوم ليست بين سني وشيعي وبين رافضي وناصبي أيها المساطيل...
المعركة اليوم هي بين الذين يقرأون ويدرسون ويبحثون ويعملون ويخترعون ويصنعون، وبين من لا هم لهم سوى العورة والجنس ولا شغل لهم سوى الكراهية والدسيسة والنميمة والتآمر…
المعركة اليوم هي بين من يملك العلوم والرادارات وطائرات الدرونز وتكنولوجيا الـ5G، وبين من لا زال غارقاً في الأساطير والخرافة وثرثرات قال فلان عن أبي علّان...
فيا بني قومي، أين أنتم اليوم، وقُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ؟













































