- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د. مهند العزة
يحكى أنَّ رجلاً أنقذ دُبّاً من أغلال كان قد صُفِّدَ بها، فأقسَم الدُبّ أن يرُدّ الجميل لصاحبه فَنذَرَ نفسه لخدمته فتَبِعَهُ في حِلّه وترحاله.. استَظلَّ الرجل تحت شجرة يستريح فأخذته سنة من النوم.. جلس الدُبّ الوفي يحرسه.. رأى ذبابةً تحط على رأس صاحبه.. فما كان منه إلا أن أمسك بحجر ثقيل فهوىبه على
يقول الكاتب الأمريكي الساخر هنري لويس مينكين: "الديماغوغية هي قيام الشخص بالدعوة لمذهب يعلم بطلانه ويقنع به قوم سُذَّج". هذه المقولة تلخص "الديماغوغية" بوصفها إحدى الطرق غير الممنهجة في الممارسة السياسية التي تعتمد على العزف على وتر حساس لدى الجماهير لاستثارتها من أجل تحقيق غرض سياسي معين يستحيل
يتحدث المشتغلون بالسياسة سواءً من محترفيها أومُحَرِّفيها عن مبدأ الفصل بين السلطات بوصفه من أهم أركان ترسيخ الحكم الديمقراطي وتعزيز مبادئ سيادة القانون واستقلال السلطات، في الوقت نفسه، يعمد، أو يتعمد، جانبٌ من هؤلاء إلى التعامل مع هذا الركن بمنطق عصا موسى التي متى شاء هَشَّ بها على غنمه ومتى شاء
قال لي صديقي وهو يحدثني بمرارة عن صورة الطفل السوري الغريق: "الحمد لله أنك كفيف... آه لو شفته... نيالك...". احترمت ما استثارته الصورة التي رآها في نفسه من مشاعر حزن وغضب وإحباط فلذت معه بصمت العاجزين. والآن أقول له، ليتني أرى صورته كما تراها يا صاحبي لتطرد أشباح خيالي التي تعرض لي تفاصيل لم ترها في
"درجت بعض الآراء، من داخل منطقتنا العربية وخارجها، على القول بأن العالم العربي غير مهتم بممارسة العمل السياسي بشكله المعاصر. وذهب بعضها أبعد من ذلك، لتزعم أن شعوب العالم العربي لا ترغب بالديمقراطية، وأننا غير مستعدين، أو مؤهلين للتعامل معها أو احتضانها نهج حياة. غير أننا في الأردن، لا نقبل مثل هذه
في الوقت الذي تعد فيه منهجية المقارنة من أكثر المنهجيات أثراً وثراءً في إحراز تقدم وتطور في الميادين العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في الدول التي تؤمن بالبحث والتخطيط إيمان عمل لا قول فقط، كرّس الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي عندنا نموذجاً "خاصاً" من أسلوب “المقارنات الانهزامية” التي













































