داود كُتّاب

علمت "عمان نت" أن الرئيس محمود عباس يفجر عدة مفاجآت في خطابه القادم في 23 أيلول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وحسب مصدر رئاسي مسؤول فإن الرئيس أبو مازن يعلن "تطبيق قرارات المجلس المركزي بإعادة النظر في مجمل العلاقة مع اسرائيل بما فيها وقف العلاقات والذهاب المحاكم والمنظمات الدولية. " وأوضح

من المعروف أن نظام الحكم في الأردن برلماني ملكي وراثي مما يعني أن للقوانين والتشريعات أهمية كبيرة في تسيير الحياة اليومية. وإذا اطلعنا على أي قانون يسنه مجلس الأمة نجد أن آخر بند في القانون يحتوي على العبارة التالية: " رئيس الوزراء والوزراء مكلفون بتنفيذ أحكام هذا القانون" أي أن الحكومة التي تحلف

قبضت السلطات السعودية، في أواخر الشهر الماضي (أغسطس/ آب) على كمية كبيرة من المخدّرات، يصل ثمنها السوقي إلى مليار دولار. وضمن العملية الأمنية، قُبض على ستة سوريين وباكستانيين اثنين، كانوا قد أخفوا حبوب المخدّرات في شحنة طحين، كما أفاد الناطق باسم مكافحة المخدّرات السعودي محمد النجدي. من الواضح أن آفة

يدور أحاديث وتأويلات كثيرة فيما يخص ما يسمي مجازا بمطار رامون وأثره على العلاقة بين الشعب الأردني والفلسطيني. فقد تم تراشق الاتهامات والأقاويل غير الصحيحة في كل ما يتعلق بموضوع المطار الإسرائيلي الذي يقرب منطقة إيلات الإسرائيلية. فما هو الخطأ وما هو الصحيح في كل ما يتعلق بالموضوع.؟ لا بد في البداية

علقت شخصيات أردنية وفلسطينية على محاولات إسرائيل توفير بديل للتنقل عبر جسر الملك حسين، "عمان نت" رصدت بعض ما جاء منهم من تعليقات حول الموضوع: حازم القواسمي- حركة الكرامة يجب ألا تأخذ الإجراءات والترتيبات لدخول ومغادرة جسر الملك حسين أكثر من ساعة واحدة وبأقل تكلفة ممكنة. هذا يتطلب الغاء الـ VIP

يشكل قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي فتح المجال امام ابناء الأراضي المحتلة لاستخدام مطار رامون القريب من إيلات للسفر للخارج تحدي كبير لحكومتي الاردن وفلسطين. فقد حدد الاحتلال طرق التنقل من خلال معبر ترقوميا جنوب الخليل وستكون أول رحلة متجهة لتركيا ويبدو أن هناك منافسة شديدة بين شركات إسرائيلية

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.