- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مفاجأة أبو مازن في الأمم المتحدة: تطبيق قرارات المركزي والمطالبة بحدود التقسيم
علمت "عمان نت" أن الرئيس محمود عباس يفجر عدة مفاجآت في خطابه القادم في 23 أيلول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحسب مصدر رئاسي مسؤول فإن الرئيس أبو مازن يعلن "تطبيق قرارات المجلس المركزي بإعادة النظر في مجمل العلاقة مع اسرائيل بما فيها وقف العلاقات والذهاب المحاكم والمنظمات الدولية. "
وأوضح الرئيس أن تقاعس الدول العالمية في تحقيق حل الدولتين سبب في تقويض هذا الحل حيث لم تعترف العديد من تلك الدول بفلسطين ولا تقوم بأي أمر يمنع لاستباحة الكاملة للأرض والمقدسات، وأعمال القتل والتمييز العنصري وغيرها.
يعلن الرئيس أن السعي جاري للحصول على المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين من الدولة الأوروبية والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة وهي حقوق فلسطينية سيتم العمل عليها اعتبارا من الآن وإلى حين تحقيق ذلك. قد يأخذ ذلك بعض الوقت ولكنه سيتحقق بالنهاية
كما من المتوقع أن يطرح الرئيس عباس ضرورة أن تكون حدود دولة فلسطين على حدود قرار التقسيم وفق القرار ١٨١، طالما ان اسرائيل لا تلتزم بحدود ١٩٦٧ كما وسيتم مرة اخرى طرح فكرة الدولة الواحدة للجميع.
يعتقد المقربين من الرئيس أن ما يساعد تحقيق الاعترافات والعضوية وجود مطالبات شعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني ومؤسساته والعديد من الحركات التضامنية مع الشعب الفلسطيني وخاصة بين الجيل الشاب حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة ونسبة كبيرة من اليهود الأمريكان.













































