داود كُتّاب
“Everyone has the right to freedom of opinion and expression; this right includes freedom to hold opinions without interference and to seek, receive and impart information and ideas through any media and regardless of frontiers”. Laid down in the Universal Declaration of Human Rights 75 years ago
يدور في الأوساط السياسية حديث يفيد أنه نتيجة توقيف النائب عن محافظة البلقاء، عماد العدوان، وما يتوقع من شروط تعجيزية لإطلاق سراحه، من قبل الاحتلال، ان يتم حل البرلمان التاسع عشر والتحضير لانتخابات نيابية في خريف 2023. ينص الدستور الأردني، وبناء على التعديلات لعام 2011 ، أنه في حال قيام جلالة الملك
شهدت الحدود بين لبنان وشمال فلسطين، منذ حرب تموز بين إسرائيل وحزب الله 2006، هدوءا طويلا، ليس بسبب أن أيا من الطرفين لم يحقّق فوزا عسكريا، بل لأن كلا منهما لديه القوة لإيذاء الطرف الآخر، الأمر الذي أوجد توازن الردع. كان الوضع في جنوب فلسطين مشابهًا، رغم أن ميزان الردع ليس بالمتانة والاستمرارية
مع التطور السريع للتكنولوجيا في حياتنا يبدو أن دور الحكومات وشركات الاتصال في اتخاذ القرارات أصبح يؤثر على حياة المواطن العادي كما أصبح هناك تأثير سلبي لقرارات حكومية يتم فرضها على القطاع الخاص تحت مبررات غير صحيحة. أليس من الأفضل أن يتم نقاش بعض القرارات بصورة واسعة ومشاركة المواطنين والمتخصصين قبل
كان كل شيء متوقعا. فالهجمات الإسرائيلية الوحشية خلال شهر رمضان وخاصة ليلة الثلاثاء على المصلين في المسجد الأقصى لم تكن مفاجأة. الكل تنبأ به ، الأردن الذي يتولى الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس دعا لتفادي تلك المخاطر. الملك عبد الله الثاني الذي تحمل عائلته الهاشمية عبء الحرم القدسي الشريف شارك
مع بدء شهر رمضان، ومع زيادة الخوف من تصعيد في المقاومة الفلسطينية، تتركّز الأنظار على مدينة القدس، وبالذات على المسجد الأقصى الذي يؤمه مئات الآلاف، خصوصاً أيام الجمعة. ومع أهمية المسجد الأقصى إلا أن التخوف الأكبر من أي تصعيد قد يكون انتقل من داخل القدس ومنطقة الحرم القدسي الشريف إلى منطقة باب













































