- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
داود كُتّاب
أصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 78، على الدعوة لتدخل ذات تأثير من المجتمع الدولي. وقد ذكر عباس مصطلح "الدولي" 23 مرة قائلاً: "فإنه في ظل الجمود الذي وصلت إليه عملية السلام بسبب سياسات إسرائيل، نأتي أمامكم لنطالب مرة أخرى بعقد مؤتمر دولي
ركز الملك عبدالله الثاني في خطابه المكون من 1200 كلمة، التي ألقاها في افتتاح الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على محنة اللاجئين والصراع الفلسطيني. وفي حديثه عن اللاجئين في جميع أنحاء العالم، كرر الملك كلمة ا للاجئين اثنتي عشرة مرة، مشيراً إلى أعدادهم المرتفعة ووضعهم الصعب مشرا
مع مرور 30 عاماً على توقيع اتفاق المبادئ بين منظمّة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في واشنطن، في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، هناك تنافس شديد حول أي قطاع أو منطقة كانت الأكثر تضرّراً من هذا الاتفاق الذي جرى التوافق عليه بسرّية حتى من المشاركين في المفاوضات العلنية بالعاصمة النرويجية أوسلو. يكرّر كثيرون أن
علمت "عمان نت" من مصادر خاصة أن هناك تحركا تشريعيا في الدنمارك سيؤدي إلى تجريم حرق القرآن الكريم والكتب المقدسة . وواجهت الأحزاب الحكومية الدنماركية مشكلة كبيرة في إيجاد حل قانوني، لأنهم لا يرغبون في تقييد حرية التعبير ولكن يبدو أنه أخيرا قرروا أن حرق القرآن ليس جزءا من حرية التعبير، بل محاولة للحد
ليس من الواضح ما الذي أدى إلى هذا التغيير، لكن يبدو أن الرئيس الفلسطيني البالغ من العمر 87 عاماً قد وجد الطريق للتجديد. تعرف على محمود عباس 2.0. الرئيس عباس، الذي نادراً ما يغادر موقعه الآمن في المقاطعة في رام الله ويعارض علناً المقاومة المسلحة، سافر إلى جنين بعد التوغل الإسرائيلي الشهر الماضي والذي
حذرت المديرة التنفيذية لـ هيومن رايتس ووتش ، تيرانا حسن ، من تقلص مساحة الحقوق المدنية وحرية التعبير، ووصفت "القمع والترهيب" من قبل الحكومة الأردنية بآثار "تقشعر لها الأبدان". وقالت: "كان هناك تصاعد في القمع والترهيب والنتيجة أننا نشهد قيودًا متزايدة على الحقوق والحريات في جميع أنحاء البلاد". قال













































