- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الدكتور فاخر دعاس
لم أستغرب من الحجج "الواهية" التي ساقتها إدارة الجامعة الأردنية في محاولاتها لتبرير رفع رسوم الموازي والدراسات العليا، فمن الطبيعي أن تتخبط أي جهة رسمية عندما تتم مواجهتها بالأرقام والوثائق. وضحكت كثيراً –وشر البلية ما يضحك- عندما اعتبر الدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة الأردنية مسألة خسارة
اتسم الحراك في الأردن بمحدودية المشاركة الشعبية بالتوازي مع ارتفاع سقف شعاراته، وعلى الرغم من أن سقف الهتاف عادة ما يتناسب طردياً مع حجم المشاركة، أي أنه كلما ازداد عدد المشاركين في الحراك ، كلما ارتفع سقف الهتاف والشعارات، إلا أننا في الأردن استطعنا أن نكسر هذه القاعدة بحكم أن الأردن غير. ويمكن حصر
التقيت بأعضاء من اللجنة التحضيرية للملتقى الشبابي في البحر الميت ( لنتحاور من أجل الأردن ) ، ولأن البيوت أسرار فلن أتطرق إلى تفاصيل هذا اللقاء ولكني سأتحدث عن جزئية فيه ليست سراً من أسرار الدولة ولا تجاوزاً للخطوط ما تحت الحمراء وفوق البنفسجية. ما سأتحدث عنه موجود على موقع الملتقى الإلكتروني. فقد
تعتبر ظاهرة العنف غريبة على جامعاتنا الأردنية حيث لم تعهد الجامعات تحول خلاف بين طالبين إلى مشاجرة ذات أبعاد عشائرية ومناطقية يشارك فيها العشرات كما يحدث حالياً، ولم تكن المشاجرات حدثاً عادياً كما هو الحال عليه الآن، كما لم يكن الخلاف بين طالبين يستدعي جلب أبناء الحي والحارة والقرية للدعم والإسناد،
1- الطقع كلمة عامية لا أصل لها في لغتنا العربية الفصحى ، إلا أن هذه الكلمة تدخل في اللهجة العامية لكثير من الدول العربية ، ويحمل " الطقع " في معظم البلدان العربية معنىً سلبياً في الشكل والمضمون .. والرائحة أيضاً ، أما في الأردن فإن لهذه الكلمة استخدامات أخرى ، فعلى سبيل المثال تحمل مشتقات هذه الكلمة













































