- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الدكتور فاخر دعاس
لم أستغرب من الحجج "الواهية" التي ساقتها إدارة الجامعة الأردنية في محاولاتها لتبرير رفع رسوم الموازي والدراسات العليا، فمن الطبيعي أن تتخبط أي جهة رسمية عندما تتم مواجهتها بالأرقام والوثائق. وضحكت كثيراً –وشر البلية ما يضحك- عندما اعتبر الدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة الأردنية مسألة خسارة
اتسم الحراك في الأردن بمحدودية المشاركة الشعبية بالتوازي مع ارتفاع سقف شعاراته، وعلى الرغم من أن سقف الهتاف عادة ما يتناسب طردياً مع حجم المشاركة، أي أنه كلما ازداد عدد المشاركين في الحراك ، كلما ارتفع سقف الهتاف والشعارات، إلا أننا في الأردن استطعنا أن نكسر هذه القاعدة بحكم أن الأردن غير. ويمكن حصر
التقيت بأعضاء من اللجنة التحضيرية للملتقى الشبابي في البحر الميت ( لنتحاور من أجل الأردن ) ، ولأن البيوت أسرار فلن أتطرق إلى تفاصيل هذا اللقاء ولكني سأتحدث عن جزئية فيه ليست سراً من أسرار الدولة ولا تجاوزاً للخطوط ما تحت الحمراء وفوق البنفسجية. ما سأتحدث عنه موجود على موقع الملتقى الإلكتروني. فقد
تعتبر ظاهرة العنف غريبة على جامعاتنا الأردنية حيث لم تعهد الجامعات تحول خلاف بين طالبين إلى مشاجرة ذات أبعاد عشائرية ومناطقية يشارك فيها العشرات كما يحدث حالياً، ولم تكن المشاجرات حدثاً عادياً كما هو الحال عليه الآن، كما لم يكن الخلاف بين طالبين يستدعي جلب أبناء الحي والحارة والقرية للدعم والإسناد،
1- الطقع كلمة عامية لا أصل لها في لغتنا العربية الفصحى ، إلا أن هذه الكلمة تدخل في اللهجة العامية لكثير من الدول العربية ، ويحمل " الطقع " في معظم البلدان العربية معنىً سلبياً في الشكل والمضمون .. والرائحة أيضاً ، أما في الأردن فإن لهذه الكلمة استخدامات أخرى ، فعلى سبيل المثال تحمل مشتقات هذه الكلمة













































