أخبار

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، في غارات شنتها طائرات الاحتلال الحربية ومدفعيته، طالت عددا من المناطق في قطاع غزة، في اليوم الـ191 على العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع المحاصر. وقالت

شهدت سماء المملكة ليلة الأحد، عشرات من الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه أهداف إسرائيلية، وذلك ردا على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق مع بداية شهر نيسان الحالي، مما أثار توترات

حثت الحكومة الأردنية مختلف الأطراف على ضبط النفس والتعامل بانضباط ومسؤولية مع التوترات التي تمر بها المنطقة وعدم الانجرار نحو اي تصعيد ستكون له بلا شك مآلات خطيرة. وشدد مجلس الوزراء خلال جلسته التي

قال وزير الاتصال الحكومي مهند المبيضين، الأحد، إن ما حصل هو مواجهة بين طرفين؛ إسرائيل وإيران. وأضاف في تصريحات صحفية، أن الأردن يدعو إلى عدم التصعيد حتى لا يتحول إلى حرب إقليمية. وأكد على أن "الأمن

يعقد مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر من اليوم الأحد جلسة بشأن "الوضع في الشرق الأوسط". وقالت رئيسة المجلس لهذا الشهر، مندوب مالطا في الأمم المتحدة السفيرة فينسيا فريز إن الجلسة الطارئة ستعقد بناء على

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأحد، أن وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والبدء بتنفيذ خطة شاملة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين

أعلنت هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني الأحد، عن إعادة فتح المجال الجوي الأردني أمام حركة الطيران بعد تعليقها لساعات. وقال رئيس هيئة الطيران المدني هيثم مستو إنه جرى إعادة فتح الأجواء الأردنية وعودة

كشفت وسائل إعلام ايرانية وأمريكية تفاصيل حول الهجوم الذي بدأت ايران شنّه في تمام الساعة (11) من مساء السبت -بتوقيت الأردن- وذلك ضمن عملية "وعده صادق" التي جاءت "في إطار معاقبة النظام الصهيوني على

أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة انتهاء الرد العسكري الإيراني على قصف قنصليتها بدمشق. وذكرت البعثة أنه "يمكن اعتبار الأمر منتهيا، وإذا ارتكبت إسرائيل خطأ آخر، فإن ردنا سيكون أكثر حدة". وأكدت أنه

نفى وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة مهند المبيضين، السبت، ما ورد من مزاعم حول إعلان حالة الطوارئ في الأردن. وقال الوزير، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن كل ما تناقلته بعض












































