- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ورشة عمل بعنوان التوعية بمخاطر التلوث الضوضائي
نظمت مديرية الأمن العام ممثلة بإدارة السير المركزية والإدارة الملكية لحماية البيئة ورشة عمل بعنوان التوعية بمخاطر التلوث الضوضائي بحضور مدير الأمن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي ومشاركة عدد من الفعاليات الشعبية والرسمية .
وقالت المهندسة هانيا قاقيش مدير عام شركة أصالة إحدى الجهات المتعاونة في التوعية بمخاطر التلوث الضوضائي أن هذا النوع من التلوث والناتج عن الأصوات العالية يعد في المرتبة الثانية بعد التلوث المائي خاصة في المدن الكبيرة نظرا لانعكاس آثاره على كافة شرائح المجتمع وعلى نحو يمس صحتهم الجسدية والنفسية.
واستعرضت قاقيش عددا من الأمراض الناتجة عن هذا التلوث ومنها فقدان السمع ، ارتفاع ضغط الدم ، صعوبة في التنفس وزيادة نبضات القلب، فقدان الشهية ، الشعور بالضيق، العصبية في التعامل مع الآخرين، قلة التركيز في العمل والدراسة مشيرة إلى أن ظهور هذه الأمراض يكون بعد سنوات من التعرض المتكرر للضوضاء.
وحثت المهندسة قاقيش على ضرورة تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والأهلية لنشر الوعي وتوضيح مخاطر ومضار التلوث الضوضائي لدى كافة فئات المجتمع الأردني وخاصة جيل الناشئين من الشباب والشابات الأكثر تضررا منها لا سيما وهم الأحوج للتركيز في تحصيل العلم لبناء مستقبلهم ومستقبل بلدهم.
من جانبه أكد مدير ادارة السير المركزية العميد عدنان محمود فريح أن الدراسات المتخصصة وضعت الأصوات الناتجة عن استخدام السيارات سواء من محركاتها أو أبواقها, وضعتها كأحد أهم مصادر التلوث الضوضائي, ومن هنا فقد تنبه المشرع الأردني لضرورة معالجة هذا الأمر من خلال المادة (12) من قانون حماية البيئة رقم (52 ) لسنة 2006م التي حددت مصادر الضجيج وسن المشرع العقوبة على الممارسات المخالفة لدى استخدام المركبات والتي تشكل سببا للتلوث الضوضائي في قانون السير رقم 34 لسنة 2008م بالمواد ذوات الأرقام ( 31، 36 ، 37 ، 38 ).
وأضاف العميد فريح أنه وللحد من هذه الظاهرة فقد عملت مديرية الأمن العام ممثلة بإدارة السير المركزية والإدارة الملكية لحماية البيئة على اتخاذ إجراءات عملية من شأنها الحد من انتشار مسببات هذه الضوضاء عبر تسيير دوريات سير وبيئة لمراقبة المخالفين وضبطهم وتحرير مخالفات بحقهم اضافة الى توعية جميع شرائح المجتمع بالخطورة البالغة التي تحدثها هذه الظاهرة سواء على المستوى البيئي أو النفسي أو الصحي .
وقد أوصى المشاركون بأهمية نشر التوعية عن التلوث الضوضائي لطلاب المدارس والبيئة المحيطة في كافة أنحاء المملكة والمجتمع بشكل عام ، اضافة الى بيان هذا النوع من التلوث البيئي وأثره على الصحة العامة لكافة شرائح المجتمع ، وتفعيل بنود القانون الخاصة بالتلوث الضوضائي ، والعمل على التوعية من أجل الاقلال من مصادر التلوث الضوضائي .
حضر ورشة العمل مساعد مدير الأمن العام لشؤون السير العميد حسين النوايسه وعدد من ضباط وأفراد الأمن العام ونخبة من المهتمين في هذا الجانب .












































