- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هبة اللبدي.. والتشوه الأخلاقي
هنالك غصة دائمة في حلقي هذه الأيام، وحالة قرف وغثيان مزمن وعتب متواصل على من خلقني من نفس طينة هذه الأمة...
هبة اللبدي مواطنة أردنية تحمل رقماً وطنياً كأي أردني وأردنية، ولكنها أيضاً كما الكثيرين في هذا البلد، جذورها وعائلتها وقلبها في فلسطين، ولذلك لا غرابة إن كانت هبة معجبة بالأبطال الذين هزموا جيوش سارقي فلسطين ومرّغوا أنوفهم في تراب بنت جبيل وعيترون ومارون الراس وعيتا الشعب، وحرروا أول أرض عربية بالقوة منذ معركة عين جالوت...
هبة كانت ذاهبة من عمّان لحضور حفل زفاف في فلسطين، ووقعت في أسر عصابات بني صهيون دون تهمة أو محاكمة، واليوم هو اليوم الـ35 لإضرابها عن الطعام في سجون العدو الغاصب، وحالتها الصحية متدهورة...
إلا أن أرذل أمة أخرجت للناس لم تتمالك قذارتها وطائفيتها ودناءة حمضها النووي، فهذه واحدة فقط من سيل التعليقات التي تكشف عن التشوه الأخلاقي والعاهة المستديمة التي ابتلينا بها بسبب السرطان الاخونجي الذي يعطب الضمير ويحوّل الإنسان إلى بهيمة تجتر الكراهية والحقد مع قهوة الصباح...
فأنا أجزم لكم أنه لم يوجد على مدار العصور ولم يمر على هذا الكوكب أمة تمكن أعداؤها ليس فقط من هزيمتها والدوس على شرفها وكرامتها، وإنما نحن حالة فريدة في التاريخ البشري، تمكن فيها عدونا من غسيل أدمغتنا بحيث جعل شعوبنا تنقلب وتحقد بشكل عجيب على الرجال الوحيدين الذين اقتربوا من مقارعة هذا العدو ومن هزيمته وردعه وتلقينه الدروس، بعد سبعين عاماً من الاحتلال والنكبات والنكسات والذل والقهر والهزائم!!.
ما أجملك يا هبة وما أعظم شأنك لو أنك تسامحينا على خذلانك، ولكن أتوسل إليكِ وأرجوكِ أن لا تسامحي جموع الأوغاد الذين غرزوا خناجرهم المسمومة في ظهرك...













































