- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"معاريف": لا طلب أردنيا بتسلم السيطرة الأمنية في الأقصى
نفت صحيفة عبرية أن يكون الأردن قد طالب بنقل السيطرة الأمنية في الأقصى إلى الأوقاف الأردنية.
وسلطت صحيفة "معاريف" الضوء على زيارة العاهل الأردني إلى الولايات المتحدة.
ونقلت عنه قوله للجاليات المسيحية في نيويورك إن الوصاية الأردنية على الاماكن المقدسة في القدس هي "مسؤولية وشرف".
وكانت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن كشفت، الخميس، أن الأردن أعد وثيقة حول المحافظة على الوصاية الهاشمية في القدس، وبعدم المساس بالواقع التاريخي والقانوني سيبحث مضمونها خلال القمة الأردنية الأمريكية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر من الديوان الملكي الأردني قولها إن الموقف الرسمي الأردني ثابت حيال الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في القدس ومساعي دولة الاحتلال بتغيير الواقع التاريخي داخل المدينة، وهو الأمر الذي تتصدى له عمّان بحزم، وترفض أي "محاولات لفرض أي نوع من أنواع السيادة الإسرائيلية على المقدسات، وتسعى لتحشيد دولي لوقف تلك الممارسات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتغذي قيم التطرف".
وحسب "الشرق الأوسط" فإن الورقة الأردنية تتضمن مرافعة تاريخية وسياسية بخصوص جملة القرارات والاتفاقيات التي تؤكد أن الحرم القُدسي بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة المقدسات الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي صاحبة الصلاحية الحصرية في إدارة كل شؤون الحرم الشريف، من منطلق قانوني وتاريخي.
كما تضمنت المطالبة بإعادة ترتيب التدابير الأمنية، لجهة سحب السيطرة من الأمن الإسرائيلي داخل منطقة الحرم القدسي كاملة، وعلى أبواب الحرم، وإحالة تنظيم أي زيارات لغير المسلمين بيد دائرة الأوقاف في القدس التابعة بوزارة الأوقاف الأردنية.
لكن الصحيفة العبرية نفت من جهتها أن تكون هناك أي مطالب بهذا الخصوص، ونقلت عن مسؤولون إسرائيليين قولهم "إنهم لا يعرفون طلبا أردنيا لتسليم السيطرة الأمنية في الحرم للأوقاف".
وحسب المسؤولين الإسرائيليين الذين نقلت عنهم "معاريف" فإنهم "لا يرون أن الأردن يطرح مطلبا من هذا النوع".
والجمعة، ناقش الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع العاهل الأردني، عبدالله الثاني، آليات ملحة لوقف العنف وتهدئة الخطابات والحد من التوترات في "إسرائيل" والضفة الغربية المحتلة.
وفي الآونة الأخيرة تضاربت الأنباء بخصوص زيادة عدد حراس المسجد الأقصى التابعين للأوقاف الأردنية. وفيما تسربت أنباء عن موافقة رئاسة وزراء الاحتلال على طلب أردني سابق بزيادة عدد الحراس، تم نفيه لاحقا.
من جهتها نفت وزارة الأوقاف الأردنية ذلك قائلة إن مسؤولية وصلاحية تعيين حراس المسجد الأقصى تخص وزارة الأوقاف، بالتنسيق مع دائرة الأوقاف بالقدس، وأن تلك المسؤولية "لا تقبل المشاركة أو الإملاء من أية جهات كانت، بما فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي".
وقال البيت الأبيض في بيان؛ إن بايدن جدد دعمه لـ"حل الدولتين" في فلسطين، والحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم القدسي الشريف.
وأقر الرئيس الأمريكي أيضا بـ"الدور الأساسي للمملكة الأردنية الهاشمية في الإشراف على الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس"، مؤكدا "دعم" الولايات المتحدة "الراسخ" للأردن الذي يشكل "حليفا حيويا وقوة للاستقرار في الشرق الأوسط".
بدوره، أشار العاهل الأردني إلى "الدور المحوري للولايات المتحدة بهذا الخصوص"، محذرا من "تكرار دوامة العنف في الأراضي الفلسطينية، جراء الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب".












































