الاحتلال يقتحم قصرة ويفرض حظر تجول.. واستمرار حصار المستوطنين

اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس، بلدة قصرة بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفرض حظر تجول، في ظل تصاعد التوتر مع استمرار مستوطنين في محاصرة 3 عائلات فلسطينية لليوم الرابع.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة اقتحمت البلدة، وسط انتشار واسع للجنود وعشرات الآليات العسكرية في شوارعها.

وأضاف الشهود أن القوات فرضت حظر تجول في البلدة، وأغلقت المحال التجارية.

ويتصاعد التوتر جراء إقامة مستوطنين إسرائيليين خيمة ومنشآت مؤقتة بين منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف البلدة، ومحاصرة 3 منازل منذ الأحد، ومنع أصحابها من الدخول والخروج واستقبال الزوار.

من جانبه، قال رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم وادي، إن أهالي البلدة ومؤسساتها سيواجهون بكل الوسائل المشروعة، هذا المخطط الاستعماري الرامي إلى السيطرة على منطقة راس العين، عبر محاصرة عائلات تسكن المنطقة، ويقطعون الطريق عليهم.

وأضاف لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": "لن نكرر ما حدث في قرية جالود، وإجبار عائلة الطوباسي على الخروج من منزلها، وسنواصل دعم العائلات في المنطقة، التي تضم منازل يوسف عبد السلام ورزق أبو ريدة ولؤي أبو ريدة. ونحن نعمل مع الجهات الدولية والحقوقية لتوفير الحماية لهذه العائلات وتعزيز صمودها في المنطقة، وقد تم إيصال الطعام وكل ما يلزم إليها قبل يومين".

وأشار وادي إلى أن المستعمرين قطعوا الطرق الأربعة المؤدية إلى المنطقة، من خلال وضع الحجارة ونصب البوابات عليها، إضافة إلى استيلائهم على نبع المياه. كما قطعوا خطوط الكهرباء عدة مرات، وكانت طواقم البلدية تتولى إصلاحها في كل مرة، رغم تعرضها للاعتداءات المتكررة، إلى جانب الاعتداء على أعضاء المجلس البلدي والمركبات التابعة للبلدية.