- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مشاهد فض المسيرة الاحتجاجية المناصرة لغزة حديث رواد مواقع التواصل.. استمع
أثارت المشاهد التي تم بها فضّ المسيرة الاحتجاجية المناصرة لغزّة في محيط السفارة الإسرائيلية في عمّان، مساء أمس الثلاثاء، موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، و تعددت الآراء …
حيث صرّح رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان اليوم الأربعاء أمام مجلس النواب : سنتعامل بدون تردد أو تهاون مع كل من يهدد أمن الأردن وسلامة شعبه، و أن الحكومة لن تسمح لمجموعات تحرض على الدولة ومؤسساتها أو تتاجر بالأرواح وتحاول توظيف مشاعر شعبنا الوطنية النبيلة الصادقة لأهدافها، و أضاف أن "لا أحد أقرب إلى الشعب الفلسطيني من الأردنيين ولم يقدم أحد للشعب الفلسطيني على مر التاريخ بالدم والشهداء كما قدم الأردن ومواقفنا وسياساتنا مشهودة وواضحة
و قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي وائل السقا: الشعب الأردني ما زال صامدًا في دعم المقاومة، و على قوات الأمن و الحكومة الأردنية إطلاق سراح جميع المعتقلين
و كتبت هالة عاهد : أنبرت أقلام كثيرة مدعية دفاعها عن الأردن في مواجهة أشكال تعبير سلمية تنديدا بالجرائم في غزة، أي منها لم يستفزه اعتقال أشخاص أعلنوا إضرابهم، ولا اعتقال مواطنين لتظاهرهم، ولا ضرب مواطن أثناء اعتقاله؛ خرق الدستور والتجاوز على القانون لا يضيرهم فما بالك بانتهاك حقوق مواطن !!
و علق مصعب : بعيدا عن الاحتكاك مع رجال الأمن طبعا وهذا خطأ فادح ويجب معاقبة كل مسيء، بس من خرج بعد منتصف الليل لنصرة غزة ولو بالكلمة وهو عارف انو العدد القليل يُحترم، و خاصة النساء مافي أي قوة أجبرتهم على السهر والنضال هكذا، فعلا ترفع لهم القبعات
كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي لهذا اليوم، في أمان الله …












































