- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مسيرة..أردنيون يطالبون بكسر الحصار عن غزة (شاهد)
طالب محتجون أردنيون مصر بفتح معبر رفح وادخال المساعدات الإنسانية إلى الأهل في غزة دون قيد أو شرط، مشيرين إلى أن تقصير الأنظمة العربية في ادخال المساعدات مشاركة في الإبادة الجماعية.
كما طالب المشاركون الحكومة الأردنية بمنع دخول أية بضائع إلى الكيان الصهيوني، وتسيير جسر مساعدات جوي إلى قطاع غزة.
وانطلقت مسيرة شعبية حاشدة، عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني الكبير، وسط العاصمة عمّان، تضامنا ونصرة لغزة، في ظل العدوان الوحشي الذي تشنه قوات الاحتلال، مدعومة من القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت هذه المسيرة، بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، بعنوان “حصار غزة أمريكي بأيدٍ عربية… اكسروا الحصار”، فيما خرجت الجموع رغم الأجواء الماطرة والباردة، دعما لصمود أبناء غزة.
وحذر المشاركون من مخاطر مشاريع التهجير التي يسعى لها الاحتلال، داعين الدول العربية وخصوصا الأردن إلى التمسك بقرارها برفض إخراج الغزيين من بلدهم ومنازلهم، لما سيكون له من تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية.
وشددوا على ضرورة أن تصعد الحكومة الأردنية خطابها بوجه الاحتلال الصهيوني، ورفض أي مشاريع لتصفية القضية على حساب الدول الأردنية.
ودعوا إلى ضرورة قطع كافة أشكال العلاقات مع الاحتلال، وعلى رأس ذلك معاهدة وادي عربة، واتفاقيات الغاز والماء مقابل الطاقة.
ورفض المشاركون في المسيرة، محاولات الاحتلال التأثير على الموقف الأردني سواء كان موقفا شعبيا أو رسميا، محذرين في الوقت ذاته من خطابات التفرقة التي لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال..















































