- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ما هو الغاز السام المتسرب في العقبة؟
أكد رئيس قطاع الصناعات الكيماوية في غرفة صناعة الأردن أحمد البس، أن غاز الكلور "الكلوريد المسال" هو مادة صناعية اساسية تستخدم لقتل اي ميكروبات او جراثيم، ويستخدم الكلور لتعقيم برك السباحة في كافة انحاء العالم ولكن بتراكيز قليلة، وله استخدامات كثيرة مثل مواد التنظيف والمعقمات للاراضي. وقال البس، إن التراكيز العالية من الكلور هي مواد سمية لكن التراكيز المنخفضة لا ضرر منها. وأضاف، "نتأمل خلال وقت قصير أن ينخفض تركيز الغاز إلى الحد الأدنى مع انتشاره في الجو، موضحا أن الانتشار الكبير في الجو يخفض التركيز إلى دون 10-15 جزء بالمليون، وهي نسبة لا تتسبب بأي خطورة على الانسان". وأكد أن الأثر سيتلاشى خلال وقت قصير جدا مع انتشار الغاز في الجو خاصة أن المكان مفتوح. وبين أنه لا يوجد مضاعفات لاختلاط الغاز في الماء، إلا أنه اختلاطه بتراكيز عالية سيؤثر على البيئة السمكية. وأوضح أنه في العادة تكون حمولة الصهريج 25 طنا، وهي كمية ليست كبيرة بالنسبة للاجواء المفتوحة، مشيرا إلى أنه في اللحظات الاولى للتسرب والانفجار يكون الغاز قاتل، لكن بعد فترة بسيطة يصبح الغاز يؤذي ويتسبب بغيبوبة، وبعد تلاشيه في الجو يصبح دون تأثير. وأشار إلى أنه خلال ساعات من التسرب والانفجار لن يبقى ضررا على الإنسان بسبب الغاز.
أكد رئيس قطاع الصناعات الكيماوية في غرفة صناعة الأردن أحمد البس، أن غاز الكلور "الكلوريد المسال" هو مادة صناعية اساسية تستخدم لقتل اي ميكروبات او جراثيم، ويستخدم الكلور لتعقيم برك السباحة في كافة انحاء العالم ولكن بتراكيز قليلة، وله استخدامات كثيرة مثل مواد التنظيف والمعقمات للاراضي.
وقال البس، إن التراكيز العالية من الكلور هي مواد سمية لكن التراكيز المنخفضة لا ضرر منها.
وأضاف، "نتأمل خلال وقت قصير أن ينخفض تركيز الغاز إلى الحد الأدنى مع انتشاره في الجو، موضحا أن الانتشار الكبير في الجو يخفض التركيز إلى دون 10-15 جزء بالمليون، وهي نسبة لا تتسبب بأي خطورة على الانسان".
وأكد أن الأثر سيتلاشى خلال وقت قصير جدا مع انتشار الغاز في الجو خاصة أن المكان مفتوح.
وبين أنه لا يوجد مضاعفات لاختلاط الغاز في الماء، إلا أنه اختلاطه بتراكيز عالية سيؤثر على البيئة السمكية.
وأوضح أنه في العادة تكون حمولة الصهريج 25 طنا، وهي كمية ليست كبيرة بالنسبة للاجواء المفتوحة، مشيرا إلى أنه في اللحظات الاولى للتسرب والانفجار يكون الغاز قاتل، لكن بعد فترة بسيطة يصبح الغاز يؤذي ويتسبب بغيبوبة، وبعد تلاشيه في الجو يصبح دون تأثير.
وأشار إلى أنه خلال ساعات من التسرب والانفجار لن يبقى ضررا على الإنسان بسبب الغاز.












































