- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"لا يمكن للمرأة أن تكتم السر أكثر من 47 ساعة".. دراسة مجهولة المصدر
لقاء حمالس- تناقلت وسائل إعلام مختلفة خبرًا يحمل عنوانًا مفاده أنه "لا يمكن للمرأة أن تكتم السر أكثر من 47 ساعة" بحسب دراسة لم تذكر اسمها أو من هي الجهة التي أعدّتها، أو المنهجية التي استخدمت في إعدادها، ولا حتى تاريخ نشر ها. [1][2][3][4]
تابع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) الخبر، وتبيّن بأنّ وسائل الإعلام التي نشرته اكتفت بذكر اسم الصحيفة التي تناولت بعض ما جاء في الدّراسة، وهي "ديلي ميل" البريطانية، ونقلت عنها أنّ الدراسة أجريت على 3000 امرأة في سن ما بين 18 و65 سنة، وأنّ المرأة لا تستطيع الاحتفاظ بالسر لأكثر من 47 ساعة فقط، لا بل ذكرت أن 40 بالمئة من النساء لا يستطعن الاحتفاظ بالسر مطلقًا.
وبالعودة إلى معايير (أكيد) الخاصة بالتحقق من مصداقية التغطية الصحفية، فإنه يتعين أن يكون عنوان المادة معبرًا بدقّة وأمانة عن مضمونها، وهذا ما غاب عن التقرير. فالدراسة أجريت على نساء بريطانيات، وبالتالي فإن نتائج الدراسة إذا كانت كل معطيات الدراسة سليمة، تعبر عن المرأة البريطانية وليس عن كل نساء العالم. وحتى وإن كانت هناك خصائص مشتركة بين النساء في بلدان العالم، فإنها لا تشمل بالضرورة كل سلوكاتهنّ.
لقد ارتكبت الوسائل المرصودة مخالفات مهنية وأخلاقية بنشر هذا التقرير وبالعنوان الذي اختارته له دون الاعتماد على مصدر موثوق [5]. وتجاهلت الوسائل أن هذا التقرير يروج لصورة نمطية للمرأة بأنها لا تحفظ السر، وهذا يتضمن إساءة للنساء في بلادنا ما دام أن لا يوجد ما يثبت أننا بصدد دراسة علمية حقًأ ذات منهج علميّ واضح ودقيق.












































