- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"قداس وجناز في كنيسة قلب يسوع لراحة نفس الشهيدة شيرين أبو عاقلة "
أقامت كنيسة قلب يسوع للاتين في منطقة تلاع العلي، شمال غرب العاصمة عمّان، بالتعاون مع المركز الكاثوليكي للاعلام، مساء اليوم الأحد، قداسًا وجنازًا لراحة نفس الشهيدة الصحافيّة شيرين أبوعاقلة. وقد أتى القداس بالتزامن مع رفع الكنائس في فلسطين والأردن الصلوات لراحة نفسها خلال قداديس اليوم الأحد.
وقال الأب د. رفعت بدر، راعي الكنيسة ومدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، خلال عظة القداس الذي حضرته عمّة الشهيدة وعدد من أقاربها، وصحفيين، ولفيف واسع من المصلين: "نحن أمام شخصيّة أحببناها، ولكنها عاشت هذا الحب. إنها أحبّت مسيحها وإيمانها المسيحي، كما أحبت الإنسان ودافعت عنه ونقلت معاناة الشعب الفلسطيني إلى كلّ أرجاء الأرض"، موضحًا بأن اسمها سيبقى لامعًا في درب النضال، وفي استحقاق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، وهذا ما يؤكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي قدم العزاء شخصيا لشقيق الشهيدة، حيث يقود الدبلوماسيّة الأردنيّة دائمًا من أجل فلسطين ومدينة القدس الشريف ومقدساتها.
ولفت إلى أنّ شيرين أبو عاقلة قد أحبّت الإعلام، وكان لديها رسالة ساميّة في نقل ألم الإنسان وآماله عبر الصوت والصورة. وقال الأب بدر: "لقد نقلت ليس فقط أخبار الناس الممتعة، ولكن الأخبار المفجعة، والمآسي والويلات التي عاشها، وما يزال، الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال"، رافعًا الشكر في هذا السياق على محبتها للإنسان، فعندما استشهدت وقف كلّ الشعب الفلسطيني، ومعه الشعب الأردني، وكل إنسان شريف، يشكرها ويطلب لها الرحمة ويجعلها رمزًا جديدًا من رموز النضال اللاعنفي، نضال الكلمة والصورة".
هذا ونقل الأب رفعت بدر باسم الكنيسة وفعالياتها، وباسم البطريركية اللاتينية ، وباسم المركز الكاثوليكي، التعزيّة لعائلة شيرين أبو عاقلة وأقاربها الحاضرين في القداس. وقال: "إنّ دم شيرين عزيزٌ جدًا، وقد أريق على الأرض الفلسطينيّة المقدّسة، وكما قال آباء الكنيسة في القرون الأولى للمسيحيّة، عندما كان المسيحيون يضطهدون: ’إنّ دماء الشهداء هي بذار للإيمان‘، راجيًا أن تكون هذه دماء شيرين البريئة دافعًا للأسرة الدوليّة بأنّ تتحرّك من أجل السلام والطمأنينة والاستقلال للشعب الفلسطيني، ولكلّ إنسان يحب فلسطين ويعتزّ بالمقدّسات فيها".























































