عالم حر يواجه الأبرتهايد": تصاعد غير مسبوق في "التذمر العالمي" ضد السياسات الإسرائيلية
أصدرت اللجنة الملكية لشؤون القدس تقريرها الشهري الثالث لعام 2026 بعنوان عالم حر يواجه الأبرتهايد، والذي يرصد تصاعداً غير مسبوق في حالة التذمر العالمي من السياسات الإسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد أمين عام اللجنة عبد الله توفيق كنعان أن هذا التيار الرافض يتسع يومياً ليشمل أصواتاً إسرائيلية ويهودية ترفض الفكر الصهيوني، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر والعدوان المتواصل الذي خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى.
ويوضح التقرير أن العالم لم يعد يصدق الرواية الإسرائيلية الكاذبة، حيث وصف حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم إسرائيل بدولة الفصل عنصري ودعا لمراجعة الدعم الأمريكي لها. كما أدان وزير الدفاع الإيطالي والسيناتور الأمريكي بيرني ساندرز الهجمات على إيران ولبنان وغزة باعتبارها تقويضاً للقانون الدولي.
وعلى الصعيد القانوني، انضمت هولندا وأيسلندا للقضية المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية، بينما رفعت فرنسا تمثيل فلسطين الدبلوماسي إلى رتبة سفارة.
وندد التقرير بتشريع الكنيست لقانون الإعدام، معتبراً إياه جريمة حرب وعملاً عنصرياً، وهو ما لاقى معارضة قاطعة من الأمم المتحدة ودول مثل كندا وألمانيا وبريطانيا. حقوقياً، اتهم مركز بتسيلم الإسرائيلي جيش الاحتلال بممارسة التطهير العرقي في الضفة الغربية، بينما حذرت اليونيسيف واليونسكو من كارثة تعليمية وإنسانية تمس آلاف الأطفال.
وشدد التقرير على ثبات الموقف الأردني بقيادة الوصاية الهاشمية في الدفاع عن المقدسات ودعم حقوق الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أبرز التقرير تضامناً واسعاً من الأوساط الفنية والرياضية، مثل تبرع جامعة ييل بآثار فلسطينية نادرة، وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية ضد القطاع الرياضي الفلسطيني الذي فقد مئات المنشآت واللاعبين. إن هذا الإجماع الدولي يمثل انتفاضة إنسانية تسعى لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة في مواجهة سياسات الأبرتهايد.












































