- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عائلة الملكاوي تحمل الجمارك مسؤولية مقتل ابنها
عقد أبناء عشيرة الملكاوي اجتماعاً مساء الاربعاء بحضور النائب علي الملكاوي تدارسوا فيه مقتل أحد أبناء العشيرة وزميله (سائق سيارة) بسبب مطاردة إحدى دوريات الجمارك لهما والانعطاف الحاد أمام سيارتهما ما أربك سائق السيارة الذي حاول تجنّب الاصطدام بسيارة الدورية؛ ولكنه اصطدم بأحد أعمدة كهرباء الضغط العالي.
وتقدم النائب الملكاوي بشكوى إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية؛ لأن دورية الجمارك هربت بعد الحادث فوراً ولم تقم بطلب الدفاع المدني أو دوريات الشرطة لأسعاف المرحومين قاسم محمد عبدالرحيم الملكاوي (47 سنة / معلّم) وشادي المغربي (30 عاماً) ونقلهما إلى المستشفى.
وهرع شهود عيان تواجدوا في شارع البتراء / إربد ونقلوهما إلى مستشفى الملك المؤسس عبدالله الأول؛ حيث وصل الملكاوي متوفياً؛ في حين كان سائق السيارة المغربي في الرمق الأخير؛ حيث روى ما حدث معهما ثم فارق الحياة.
وقد احتج أبناء عشيرة الملكاوي على هذا السلوك القاتل من قبل دورية الجمارك؛ لمواطنين إثنين قاما بشراء (10) كروزات دخان من مدينة الرمثا بشكل معلن؛ وقد كانت موجودة في السيارة، وهذا لا يستدعي قتل المواطنين بهذه الطريقة البشعة.
كما طالبوا دائرة الجمارك العامة بالاعتراف بهذا الخطأ القاتل؛ حيث رفض شقيق المرحوم وبعض أبناء العشيرة استلام جثة شقيقة ودفنها وطالبوا بمحاكمة مدير عام الجمارك والمتسببين بمقتله، وأكدوا على ضرورة أن تتولى جهات أمنية وقضائية التحقيق في هذا الحادث القاتل.
ولكن أسفرت المداولات التي قادها النائب الملكاوي إلى استلام جثة المرحوم؛ وسيتم دفنها بعد عصر الخميس في بلدة ملكا؛ وأن يتم رفع دعوى قضائية على دائرة الجمارك العامة من قبل المحامي مأمون الملكاوي، ومعاقبة المتسببين بهذا الحادث.












































