- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ضبط 333 متسولا خلال الثلث الأول من رمضان
ضبطت وحدة مكافحة التسول في التنمية الاجتماعية خلال الثلث الأول من شهر رمضان 333 متسولاً من فىئتي البالغين والأحداث منتشرين في عدداً من مناطق المملكة.
واتخدت الوزارة عدة اجراءات للحد من ظاهرة التسول ومنع انتشارها وتزايدها خلال شهر رمضان المبارك خاصة في الاسواق التجارية ودور العبادة بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية من خلال تنظيم حملات مشتركة مع أمانة عمان ومديرية الأمن العام بواقع حملة يوميا تمتد من الساعة 8 مساءاً ولغاية الساعة 3 صباحا.
وتعمل الوزارة ومن خلال وحدة مكافحة التسول على توزيع العديد من البروشورات والنشرات التوعوية التي تبين وتوضح للمواطنيين أن التسول جرم يعاقب عليه القانون ، وأن أغلب المتسولين هم ليسوا فقراء، بل يمتهنون التسول نظرا لسهولة الحصول على المال من خلاله.
يذكر أن المتسولين البالغين الذين يتم ضبطهم بجرم التسول يحولون إلى المركز الأمني في منطقة الاختصاص ومن ثم يتم تحويلهم إلى المحكمة بتهمة ارتكاب جرم التسول حيث تقوم وزارة التنمية الاجتماعية باجراء الدراسة الاجتماعية اللازمة للوقوف على مدى حاجة المتسول للمساعدة والانتفاع من خدمات الوزارة.
في حين أن المتسولين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، يضبطون مرتبكين لجرم التسول فإنه يتم ايداعم عن طريق قاضي الاحداث في مركز رعاية وتأهيل المتسولين التابع لوزارة التنمية الاجتماعية لتقديم خدمة الايواء لهم وتأهليهم.
أما المتسولون المسنون والذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة المضبوطين بارتكاب جرم التسول ، فإنه يتم تحويلهم إلى المركز الأمني المختص لغايات تحويلهم إلى الحاكم الإداري أو أو المحكمة ومن ثم استقبالهم واستضافتهم في دور المسنين لاجراء الدراسات الاجتماعية اللازمة لهم وتقديم الخدمة المثلى لهم.












































