- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شباب البقعة.. يعتصمون بعد خطاب عباس: بين مؤيد ومعارض لطلب العضوية
نفذ العشرات من الشباب في مخيم البقعة وقفة بعد خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجميعة العامة للأمم المتحدة، للتأكيد على حق اللاجئين الفلسطينين بالعودة
وكتب الشباب خلال الوقفة بالشموع رقم القرار الأممي 194 الذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى الأراضي التي رحل منها.
وفيما ردد عدد من الشباب هتافات مؤيدة لإعلان الدولة الفلسطينية، عبر آخرون عن رفضهم للتوجه على اعتباره يشكل تفريطا بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وتنازلا.
وكان العشرات نفذوا اعتصاما بعد صلاة الجمعة أمام المسجد الكالوتي في منطقة الرابية، احتجاجا على توجه عباس إلى الأمم المتحدة لتقديم طلب عضوية كاملة لدولة فلسطينية، وللمطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية وطرد السفير وإلغاء معاهدة وادي عربة، وسط تواجد أمني كثيف في محيط السفارة.
فيما أكد رئيس السلطة الفلسطينية خلال كلمته في الجمعية العامة مساء الجمعة، أن الشعب الفلسطيني سيواصل المقاومة السلمية الشعبية “للاحتلال الاسرائيلي”، الذي وصفه بآخر احتلال في العالم.
وأوضح “آن الأوان أن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، حان الوقت أن تنتهي معاناة ومحنة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات، وأن ينتهي تشريدهم وأن ينالوا حقوقهم، ومنهم من أجبر على اللجوء أكثر من مرة في أماكن مختلفة من العالم”.
وأضاف عباس “وفي وقت تؤكد الشعوب العربية سعيها للديمقراطية فيما عرف بالربيع العربي، فقد دقت أيضا ساعة الربيع الفلسطيني، ساعة الاستقلال”.
مواضيع ذات صلة:












































