- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رسالة من فتى الزرقاء بعد مقتل الطالبة الأردنية إيمان
وجه الفتى الأردني، صالح حمدان، والمعروف "بفتى الزرقاء"، الخميس، رسالة بعد مقتل الطالبة الجامعية "إيمان" ظهر الخميس متأثرة بعيار ناري داخل حرم إحدى الجامعات الخاصة شمال العاصمة عمان.
وتاليا نص الرسالة التي نشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي :
"طول ما الجرائم عنا بتسير والي برتكب الجريمة بنحكم حكم وخلص والأشخاص الي بنحكمو اعدام بنحكمو وخلص ما بتنفذ فيهم حكم الاعدام فا الاشخاص لما يقتلو بعرفوا انو ما في عنا اعدام وما راح ينعدم وبعدين برتكب الجريمة وما بنعدم لأنو في قبلو كتير عملوا جرايم بشعة كتير وما نعدمو.. بس لو اللي بصدر فيه حكم الاعدام بتنفذ فيه كان بخافو يعملوا هيك ما بتجرئو يعملوا أصلن وبس.."
وقضية "فتى الزرقاء" شغلت الرأي العام في الأردن، عندما اختطف عدد من الأشخاص الفتى البالغ من العمر (16 عاما)، وبتروا يديه وفقؤوا إحدى عينيه، وألقوه في شارع غارقا في دمائه، في الزرقاء الواقعة شرقي العاصمة عمّان.
وينظر الأردنيون باهتمام بالغ إلى هذة القضية، نظرا إلى أنها تسلط الضوء على ما يعرف بـ"ظاهرة الزعران"، الذين يعمدون إلى ترويع المواطنين وفرض إتاوات عليهم.












































