- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ذبحتونا: نظام التناوب أثبت فشله ويحرم الفقراء من حقهم في التعليم
طالبت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" بوقف العمل بنظام الدوام بالتناوب في المدارس الحكومية، محذرة من أن استمرار العمل بهذا النظام أدى إلى حرمان الفقراء من حقهم في التعليم أسوة بأقرانهم في المدارس الخاصة وبعض المدارس الحكومية، وهو الأمر الذي عدته الحملة مخالفة صريحة للدستور الذي يكفل الحق في التعليم لكافة المواطنين.
ونوهت ذبحتونا إلى أن التغذية الراجعة من الميدان تؤكد على عدم وجود خطط حكومية واضحة لتطبيق نظام التناوب، وأن كل معلم يقوم بتطبيق نظام التناوب وفق رؤيته الخاصة، علمًا بأن الوزارة لم تضع آليات محددة لتطبيقه، والتوفيق ما بين ما يأخذه الطالب عبر منصة درسك وما يتم تحصيله في المدرسة.
وأكدت الحملة بأن الطالب يتحصل أقل من 40% من المنهاج في ظل التناوب خاصة مع تقليص مدة الحصة الصفية وعدم تدريب المعلمين وتوجيههم لآليات تطبيق نظام التناوب، إضافة إلى أن النظام بحد ذاته لا يستقيم في ظل غياب الخدمات اللوجستية والتقنية.
ورأت ذبحتونا أن الوضع الوبائي وحجم الانفتاح في كافة القطاعات يستوجب إعطاء الأولوية للتعليم وللطالب، وبالتالي العودة الكاملة للتعليم الوجاهي مع أخذ الاحتياطات والإجراءات الوقائية اللازمة. حيث كانت وزارة التربية قد أكدت وعلى لسان أمين عام الوزارة على أن نسبة الفحوصات الإيجابية في المدارس هي أقل من نسبتها على صعيد المجتمع ككل.
وختمت "ذبحتونا" بيانها بإعادة التأكيد على مطالباتها السابقة بالكشف وبالأرقام عن حجم الفاقد التعليمي الناجم عن فترة التعلم عن بعد، خاصة وأن الوزارة قد صرحت أكثر من مرة أن لديها الأرقام والتفاصيل الكاملة لحجم الفاقد التعليمي.












































