- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء عسكريون وأمنيون يرسمون سيناريوهين لتطور الموقف الأردني من الحرب على غزة
أطلق كل من مؤسسة مكانة 360، المتخصصة في تحليل الحوارات والتفاعلات على
وسائل التواصل الاجتماعي، ومعهد السياسة والمجتمع تقريراً رقمياً جديداً يتضمن تحليلاً
لأكثر من أربعين ألف حوار على موقع X التويتر سابقاً، لمن يصفون أنفسهم على صفحاتهم
الشخصية بأنهم خبراء عسكريون (تم اعتماد من هو في مهنته عسكري أو عسكري سابق أو
خبير أمني أو خبير عسكري أو عضو سابق في مؤسسة عسكرية معروفة مثل القوات البحرية
الأميركية أو حلف شمال الأطلسي الناتو)، وهو التقرير الأول من نوعه عالمياً الذي يستهدف
هذه العينة بصورة خاصة من العسكريين والأمنيين والخبراء والمتخصصين في هذا المجال.
يبين التحليل أنّ الغالبية العظمى من التحليلات جاءت من الولايات المتحدة الأميركية، ثم
بريطانيا، بدرجة كبيرة، بما يصل إلى ثلثي العينة، كما يوضح تغلب مشاعر الاستياء والحزن
والغضب من العمليات العسكرية على أغلب هذه التحليلات، مما يعكس تطوراً ملحوظاً لصالح
الرواية الفلسطينية على مستوى العالم مقارنة بالمرحلة الأولى من الحرب التي كانت قد شهدت
تفوقاً كبيراً للرواية الإسرائيلية في ذلك الوقت.
وكما توقع الخبراء (إذ أجري التحليل خلال مرحلة الهدنة العسكرية) فإنّ إسرائيل ستسارع بعد
الهدنة إلى استنئاف عملياتها العسكرية بضراوة، واعتماد استراتيجية معينة لتجنب الأخطاء
والخسائر، بينما ستحافظ حركة حماس على تكتيكاتها العسكرية التي اتخذتها سابقاً، وستعتمد
على أسلوب الكر والفر وحروب الغوريلا، والأنفاق مع محاولة تعزيز الصورة الإنسانية
للضحايا المدنيين والأطفال والنساء لزيادة الضغط العالمي على إسرائيل لوقف الحرب على
غزة.
أما عن الموقف الأردني من الحرب؛ فقد ذهبت آراء الخبراء إلى أنه سيتموضع بين سينارهين
الأول يتمثل في النمط الحالي من التدخل الديبلوماسي والإنساني، أما النمط التفاعلي الأكبر في
حال زادت الكلفة الإنسانية للعدوان الإسرائيلي، فإنّ الأردن سيزيد بدرجة كبيرة من نسبة
تدخله ويرفع سقف الاشتباك مع الحالة الفلسطينية، وسيعمل على تشكيل إطار دولي وإقليمي
لوقف الحرب.












































