- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حقوق ذوي الإعاقة في الأردن.. عام على برلين بلا تطبيق ملموس
أكد نائب المدير العام لتجمع ذوي الإعاقة الأردني وليد أبو عبيد أن "التوصيات التي خرجت بها قمة برلين العالمية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لم تُترجم إلى واقع ملموس على الأرض"، مشيراً إلى أن معدل البطالة بين الأشخاص ذوي الإعاقة يقارب 90%، وأن القطاع الخاص يضع "عقبات وهمية" أمام توظيفهم، مثل طلب خبرة سابقة أو رسوم تدريبية تعجيزية.
وأوضح أبو عبيد أن "المشكلة تكمن في عدم تطبيق وزارة العمل للمادة 13 من القانون رقم 20 لعام 2017، وغياب الرقابة والتفتيش على الشركات"، معتبراً أن الحل هو "فرض غرامات على الشركات المخالفة بدلاً من تقديم حوافز تشجيعية فقط".
من جانبها، قالت العين آسيا ياغي، رئيسة لجنة الأشخاص ذوي الإعاقة، إن الأردن قطع شوطاً في بعض المجالات لكنه "لا يزال بحاجة إلى تنفيذ التوصيات بشكل عملي، بحيث يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفعلية في المجتمع"، مشددة على أن "التركيز يجب أن يكون على تمكينهم واستثمار قدراتهم وليس فقط على تهيئة البنى التحتية".
وأضافت ياغي أن الرسالة التي يجب أن يحملها الأردن للقمة المقبلة هي "تفريغ الطاقات الكامنة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة واستثمارها في المجتمع، لضمان دمجهم الكامل في التعليم والعمل والخدمات العامة، بما يعكس حقوقهم كمواطنين متساوين".












































