- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تعرف إلى أسعار المحروقات المتوقعة في تسعيرة حزيران المقبل
قال الخبير النفطي عامر الشوبكي، إن الحكومة كانت قد أعلنت في السابق أنها ستعكس ارتفاع أسعار المشتقات النفطية على الأسعار المحلية تدريجيا.
وأضاف الشوبكي لـ"رؤيا"، أن قرار الحكومة بدأ منذ إعلان تسعيرة المحروقات لشهر أيار/مايو الحالي، متوقعا أن تستمر في ذلك مع إصرارها على فرض الضرائب.
ورجح أن تبلغ قيمة الرفع على اللتر الواحد في تسعيرة شهر حزيران/يونيو المقبل بين 3.5 إلى 5 قروش، حيث أن سعر بيع البنزين أوكتان 90 حاليا 88,5 قرشا للتر، والبنزين أوكتان 95 بقيمة دينار و12 قرشا للتر.
ولفت الشوبكي إلى أن الحكومة لا تفرض ضرائب على مادتي السولار والكاز، مبينا أنها تدفع أكثر من السعر المباع، وأن السعر العالمي يصل تقريبا إلى 80 قرشا بدون ضرائب بينما يباع بقيمة 65 قرشا محليا.
وحول قيمة الضرائب، بين أن هناك نحو 14 قرشا ضرائب على كل لتر من البنزين أوكتان 90، ومن 35 إلى 40 قرشا على كل لتر من البنزين أوكتان 95.
وأكد الشوبكي أن انعكاس الأسعار العالمية والضرائب سيجعل الأسعار غير مقبولة لدى المواطنين، وقد يصل سعر التنكة من مادة الديزل إلى 20 دينارا، والبنزين أوكتان 90 إلى 22.5 دينارا، و27.5 دينارا بالنسبة للبنزين أوكتان 95.
وبين أن هناك مؤشرات على استمرار ارتفاع أسعار النفط والمشتقات النفطية حتى نهاية العام الحالي، مع ضبابية المشهد المتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، فضلا عن جاهزية الأوروبيين لفرض عقوبات على النفط الروسي، ووجود خارطة جديدة للطاقة في العالم.












































