- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ترحيب اسرائيلي بالتحالف ضد "داعش"
رحبت اسرائيل الاربعاء بجهود واشنطن لتشكيل تحالف واسع للتصدي للاسلاميين المتشددين الذين يقاتلون في العراق وسوريا لكنها اعربت عن تخوفها ازاء تقارب محتمل بين حليفها الاميركي وعدوتها اللدودة ايران.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في تصريحات بثتها الاذاعة العامة "ارحب بالمبادرة الاميركية للاخذ بزمام الامور وتشكيل تحالف ضد الدولة الاسلامية، وامل ان تنجح هذه الجهود".
كما رحب نائب وزير الخارجية تساحي هنغبي بمشروع التحالف واصفا اياه "بالايجابي للغاية، وبالاخص للاوروبيين خصوصا عندما يعود مواطنيهم المنخرطين في الدولة الاسلامية الى بلدانهم".
ولكن هنغبي المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عبر للاذاعة عن مخاوف ازاء تقارب محتمل بين الولايات المتحدة وايران لصالح ائتلاف ضد الدولة الاسلامية.
وتابع"لا يمكننا استبعاد تقارب بين ايران والولايات المتحدة.الدولة الاسلامية هي عدو اخطر من ايران وحلفائها مثل سوريا او في البلدان التي تتمتع فيها ايران بنفوذ مثل لبنان او العراق.وفي بعض الاحيان يصبح اعداء الاعداء اصدقاء".
وبحسب هنغبي فانه "قد يكون هناك نوع من المرونة من طرف الاميركيين فيما يتعلق بالايرانيين في حال مشاركتهم في القتال ضد الدولة الاسلامية (...) لقد نفى الاميركيون امكانية حدوث تقارب مماثل لكننا سنعرف اكثر بعد 24 من تشرين الثاني/نوفمبر عند انتهاء المفاوضات حول النووي الايراني".
وتتفي واشنطن بشكل قاطع عزمها التعاون مع طهران في القتال ضد مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وتستانف ايران ومجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) مفاوضاتهما في منتصف ايلول/سبتمبر على هامش انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة.
وتتهم اسرائيل، القوة النووية الوحيدة لكن غير المعلنة في الشرق الاوسط، والدول الغربية ايران بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة على سلمية برنامجها النووي.
وكررت اسرائيل في مناسبات عدة انها لا تستبعد اللجوء الى الخيار العسكري لمنع ايران من امتلاك هذا السلاح.)ا ف ب)












































