- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تجدد الاعتصام في محيط الرئاسة للأسبوع الرابع
اعتصم ناشطون ومواطنون مساء الخميس في محيط الدوار الرابع للأسبوع الرابع على التوالي للمطالبة باجراء اصلاحات سياسية واقتصادية شاملة وجوهرية.
ويطالب الناشطون إلى جانب محاربة الفساد بـ"حكم ديمقراطيّ حقيقيّ.. يقوم على القانون والمؤسَّسات، والفصل بين السلطات؛ و إلغاء رفع ضريبة المبيعات على السلع الأساسيّة الذي أقر بداية العام 2018، والعودة عن قانون ضريبة الدخل؛ وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وصرف النظر عن مشروع قانون الجرائم الالكترونيّة".
هاتفين بشعارات تندد بالوضع الاقتصادي والسياسي، ومطالبين بمحاربة الفساد وتغيير النهج الاقتصادي.
وقال حراك وطن الذي يضم اكثر من (26) حراكا في بيان صحفي، "نحتشد على الدوّار الرابع. وذلك لكي نوقف التغوّل على أرزاقنا وقوت أبنائنا؛ ونحمي وطننا وشعبنا مِنْ عواقب الانهيار الاقتصاديّ الذي تقود البلادَ إليه السلطةُ الحاكمةُ التي فرّطت وتفرِّطُ بمقدّرات الوطن، وباعت مؤسَّسات الشعب وثرواته الطبيعيّة بأبخس الأثمان، وورَّطت البلاد وتورِّطها باتّفاقيّات التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، وأفسدت الحياة السياسيّة وجرَّفتها. ولقد ترافق ذلك، كلّه، مع تدنّي الخدمات الصحيّة والتعليميّة، وتردّي البنية التحتيّة، وغياب التنمية الوطنيّة".
مضيفا "بهذه المناسبة، نؤكِّد أنَّ معركتنا مع النهج السياسيّ والاقتصاديّ الاجتماعيّ الجائر، بعمومه، وليست مع الأقنعة التي يتستَّر بها، ولا مع أسماء المنفِّذين التي تتغيَّر باستمرار".
"ونقول: الشعب الأردنيّ شعبٌ حرٌّ كريمٌ، وقد آن له أنْ يتمتّع بكلِّ حقوقه المشروعة، وأنْ يستعيد كلَّ ثرواته ومقدّراته المسلوبة والمنهوبة، وأنْ يكون حقّاً (وليس قولاً فقط) هو مصدر السلطات، كما يكون حكّامه خدماً له يخضعون لمساءلته.. لا متسيّدين عليه يصادرون حقوقه ويلغون مكتسباته."
وختم "طموحنا أن نتساوى بالحريّة وبالعيش الكريم، وليس بالفقر والذلّ والمهانة التي تدفعنا إليها السياسات الجائرة التي تتّبعها السلطة الحاكمة المرتهنة لوصاية صندوق النقد الدوليّ".












































