- هيئة تنظيم الطيران المدني تؤكد استمرار الحركة الجوية في المجال الجوي الأردني والمطارات الأردنية بالشكل الاعتيادي.
- ضبط وإزالة 12 خط اعتداء بقطر إنش واحد على جانبي الطريق الصحراوي عمّان - العقبة، إلى جانب ضبط 35 خزان مياه و8 مضخات كانت تستخدم لسحب المياه من الخط الرئيسي وتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات المارة على الطريق.
- وفاة شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
- وسائل إعلام في الكيان المحتل تفيد بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق دفعة صاروخية من إيران
- وكالة فارس الإيرانية تنقل عن نائب الحاكم المحلي لشؤون الأمن في إقليم خوزستان الإيراني الاثنين أن مصنع قارون للبتروكيماويات القريب من مدينة بندر ماهشهر في جنوب غرب البلاد تعرض للقصف
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأحد، جميع معابر قطاع غزة بذريعة "الوضع الأمني وإطلاق الصواريخ الإيرانية" حسب زعمهم حتى إشعار آخر، مما سيؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية إلى غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
تباين آراء الطلبة في امتحان الثقافة الإسلامية
"كان
الامتحان سهلا، لكن ليس بالنسبة للدورات السابقة"... هذه كانت كلمات طالبة
الثانوية العامة، سهام جميل لحظة خروجها من قاعة الامتحان، والتي تقيم امتحان
الثقافة الإسلامية "متوسط" كبداية
لامتحانات الثانوية العامة، حيث أن الأسئلة كانت واقعية وتغطي المادة، لكن مستواها
أصعب من مستوى الدورة الشتوية، فهذه هي المرة الثانية التي تقدم فيها الطالبة مادة
الثقافة الإسلامية.وتؤيد الطالبة
منى السكر رأي زميلتها حيث تقول "امتحان الدورة الشتوية كان أكثر
سهولة"، ويبدو أن هناك إجماع على هذه العبارة، على الرغم من الرضا العام
لطبيعة الأسئلة من قبل المقدمين على الامتحان، مع وجود بعض الاستثناءات، حيث تقول
الطالبة سماح رضوان "هناك أسئلة أراها للمرة الأولى، ولم أكن أتوقع وجودها في
المادة"، والتي بدا أنها شعرت بصعوبته نظرا لاعتمادها على كم كبير من أسئلة
السنوات السابقة، وقد أحبطت بشكل كبير عندما رأت مستوى الأسئلة لهذه الدورة.
أما الطالبة
ريم سليم، فتحمّل معلمة المادة في مدرستها مسؤولية شعورها بصعوبة الأسئلة، حيث
أنها "لم تكن تعطينا أسئلة سنوات سابقة،فقد كان شرحها مجرد كلمات
مبعثرة".
وفيما يختص
بالأجواء العامة في القاعات، فقد كانت عبارتي"الهدوء والراحة" هي الأبرز
بين الطالبات، فلم يكن هناك ما يوترهم أو يحد من تركيزهم في إجابة الأسئلة، وتقول
الطالبة سهى رسمي في هذا السياق "لقد توفر الجو المناسب للطالب".
وتثني الطالبة
سهى من أداء المراقبات قائلة "في العادة تتكلم المراقبات بشكل يمنعنا من
التركيز، لكن المراقبات كن بشوشات ومتيقظات في الوقت نفسه".
فاطمة جميل،
أيضا طالبة ثانوية عامة، كان لها رأي آخر في المراقبات "لقد كانت المراقبة
شديدة بشكل كبير، فلم أستطع أن أتحرك أي حركة حتى ولو كانت طبيعية جدا"، كما
انتقدت الطالبة سرى العلي أداء المراقبات في قاعتها على الأقل، حيث تقول "لقد
كانت معاملتهم سيئة جدا، ولم يجبن على أسئلتنا العادية"، وتشير الطالبة فاطمة
إلى أنه "من حق المراقبات أن يكن شديدات، لكن المعاملة السيئة ليست أبدا من
حقهم".
يذكر أن حوالي
/112399/ طالبا وطالبة من كافة الفروع الأكاديمية والمهنية في مختلف مناطق المملكة،
كانوا قد توجهوا صباح اليوم لأداء امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة '' الدورة
الصيفية'' موزعين على 1454 قاعة واحدة منها في تونس.
إستمع الآن












































