"بوصلة وطن" تطلق برنامجًا تدريبيًا لتعزيز الوعي السياسي وتمكين الشباب في الأردن

أكد نائب رئيس مبادرة "بواسل" الشبابية السياسية عمرو أبو جميل، أن مشروع بوصلة وطن  تأتي بهدف تمكين الشباب وتعزيز وعيهم السياسي والمجتمعي، وإشراكهم بشكل عملي في صياغة رؤى تنموية تدعم مسار التنمية المستدامة في الأردن.

وأوضح أبو جميل أن فكرة المبادرة انطلقت عام 2024 بعد تجربة تدريب سياسي، حيث جرى العمل على تحويل الفكرة إلى مشروع شبابي يتيح للشباب أن يكونوا جزءًا من عملية التغيير وصناعة القرار، بدل الاكتفاء بالدور التقليدي المتلقي للمعلومة.

وأشار إلى أن الدافع الأساسي لإطلاق المبادرة هو إيمان القائمين عليها بضرورة أن يوسع الشباب خبراتهم خارج الإطار الأكاديمي الجامعي، من خلال الانخراط في أنشطة متنوعة تسهم في تنمية المهارات وصقل الشخصية، إلى جانب الدراسة والتخصص العلمي.

وبيّن أن مبادرة “بواسل” تسعى إلى مواجهة حالة التخوف المجتمعي لدى بعض الشباب من المشاركة السياسية، والعمل على تعزيز ثقتهم بدورهم في الحياة العامة، خاصة في ظل التحولات المرتبطة بمسار التحديث السياسي في الأردن.

ولفت أبو جميل إلى أن دعم غرفة صناعة الأردن ووزارة الثقافة للمبادرة يعكس أهمية التكامل بين القطاع الشبابي والقطاعين الاقتصادي والثقافي، باعتبار أن تمكين الشباب يرتبط بشكل مباشر بفرص العمل والتنمية الاقتصادية وبناء الوعي المجتمعي.

وفيما يتعلق بمشروع “بوصلة وطن”، أوضح أنه ليس برنامجًا تقليديًا قائمًا على التلقين، بل يعتمد على التدريب العملي والتفاعلي، بما يشمل جلسات تدريبية ومحاكاة واقعية وزيارات ميدانية لمؤسسات وطنية.

وأضاف أن البرنامج يتضمن زيارات ميدانية لمؤسسات مثل الهيئة المستقلة للانتخاب ومجلس النواب، بهدف تعريف المشاركين بكيفية عمل هذه المؤسسات على أرض الواقع، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.

كما أكد أن المشاركة في البرنامج متاحة للشباب والطلبة الراغبين في رفع مستوى وعيهم السياسي واكتساب خبرات عملية، دون اشتراط خلفية سياسية متقدمة، بل يكفي وجود رغبة في التعلم والمشاركة الفاعلة.

وأشار إلى أن البرنامج يستعين بمدربين متخصصين في كل محور من محاوره، لضمان نقل خبرة عملية متخصصة للمشاركين، بما يعزز قدرتهم على الفهم والتطبيق والمشاركة المستقبلية في الحياة العامة.