- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"الوطني الدستوري" يطالب بتوضيح أسباب إقالة شرف
طالب الحزب الوطني الدستوري رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت بالإسراع في بيان استقالة أو إقالة محافظ البنك المركزي الشريف فارس شرف.
وأشار الحزب في بيان إلى "أن مهام محافظ البنك المركزي هو الحفاظ على قيمة صرف الدينار الأردني ونسبة التضخم، و بالتالي فهو المسؤول عن السياسة النقدية للبلاد وليس السياسة الاقتصادية وفق ما أعلن رئيس الحكومة".
وأضاف "أن موقع المسؤولية لمحافظ البنك المركزي هو من المواقع السيادية في الدولة، وعليه يرى الحزب أيضا أن التراشق القائم لا يخدم الواقع الاقتصادي و السياسي للبلاد وأن مسلسل تخبط حكومة البخيت والسياسات التبريرية التي تتقدم بها تثير تساؤلا كبيرا حول قدرة الحكومة على تحمل أعباء المرحلة التاريخية الآن و المنعطف الخطير و الأطماع المحيطة بالأردن".
كما أن "مسلسل الحكومة وآليات اتخاذ القرار"، بحسب البيان، تصنع احتقانات شعبية واسعة و تساهم في إضعاف المنعة السياسية والاقتصادية للدولة بل و تضع الدولة الأردنية نفسها في دائرة الاتهام أو التشكيك".
وأكد الحزب على "أن لا يبقى ملف محافظ البنك المركزي مجالا مفتوحا أمام الرأي العام الأردني و نحن لم نغلق بعد ملف وملابسات شاهين و ملف وملابسات قضية الكازينو والأعطيات للنواب والعديد من الممارسات الحكومية التي تستنزف يوميا رصيد الدولة الأردنية الإصلاحي و الخطوات الإصلاحية الكبيرة التي يقودها الملك عبد الله الثاني تمهيدا للانتقال بالأردن إلى مرحلة جديدة.
وأوضح البيان أن معظم طاقم الحكومة من موظفي العلاقات العامة وغياب المطبخ السياسي ورجال الدولة الأكفاء و القادرين على اجتياز هذه المرحلة و تقديم الأردن بصورته الإصلاحية الحقيقية يجعل من بقاء حكومة البخيت عبئا ثقيلا على البرنامج الإصلاحي الكبير الذي تجتازه المملكة في هذه المرحلة، مؤكدا "أن الفهلوة السياسية لا يمكن أن تكون بديلا لحكومة رجالات الدولة للعبور بالأردن في مرحلة تاريخية مع كل استحقاقاتها الكبيرة، و نحن أوج ما نكون إلى صلابة الجبهة الداخلية و توجيه الرأي العام الأردني نحو مجابهة و مواجهة هذه الظروف الدقيقة من تحديات خارجية مفروضة علينا وأوضاع داخلية أحوج ما تكون إلى الثقة بالدولة الأردنية و منهجها الإصلاحي" .












































