- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الوحدة الشعبية: إسقاط الحكومة ونهجها أصبح ضرورياً
قال المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني إن "كافة الإجراءات الحكومية من قمع وتقييد للحريات ورفع لأسعار المحروقات والخبز والسلع الأساسية، إضافة إلى مشروع قانون ضريبة الدخل لا يمكن أن نقرأها بشكل منفصل عن التحضيرات لتمرير صفقة القرن التي تطرحها الإدارة الأمريكية، وتروج لها بعض الدول العربية الرجعية بالتنسيق مع الكيان الصهيوني".
مشددا في بيان صحفي أن "هذه الصفقة لا يمكن أن تمر إلا بإخضاع ورضوخ الشعبين الأردني والفلسطيني لما تمثله من مخاطر على السيادة الوطنية الأردنية، وتصفية للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".
وقال "إن قيام الحكومة برفع أسعار المحروقات، وذلك بعد يوم واحد على أكبر إضراب يمر به الأردن منذ أكثر من ثلاثين سنة، وما حمله هذا القرار من استخفاف بمشاعر وإرادة الشارع، كان الشرارة التي أطلقت الاحتجاجات الواسعة والتي شملت كافة المحافظات الأردنية".
مضيفا "لقد فقدت هذه الحكومة شرعيتها، ولم تعد مقبولة من أي من شرائح المجتمع الأردني. ونحن في حزب الوحدة الشعبية نضم صوتنا إلى أصوات الجماهير التي توحدت في هتافها ومطالبها، بإسقاط هذه الحكومة ونهجها السياسي والاقتصادي، لتتجاوز قضية مشروع قانون الضريبة أو تسعيرة المحروقات".
ورجح المكتب السياسي "أن الخروج من الأزمة التي نعيشها لا يمكن أن تكون من خلال استمرار تجاهل الحلف الطبقي الحاكم لمطالب الجماهير، أو من خلال تصريحات "استفزازية" يقوم بها الطاقم الحكومي، وإنما من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات، تبدأ بإقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تحمل المهمات الآتية:
أ_ إسقاط النهج السياسي والاقتصادي القائم، والاعتماد على رؤية سياسية اقتصادية وطنية تضع مصلحة الأردن بعمقه العروبي فوق كل مصلحة.
ب_ الشروع بإصلاح سياسي حقيقي يقوم على مبدأ أن (الشعب مصدر السلطات)، والعمل على إعادة النظر ابالتعديلات الدستورية التي تم إقرارها مؤخراً.
ج_ اعتماد سياسة اقتصادية تعتمد نهج الإنتاج والاعتماد على الذات.
د_ اتباع سياسة شفافة وحازمة لمحارية الفساد وملاحقة الفاسدين، وفتح كافة ملفات الفساد بكل جرأة وشفافية، وذلك بالتوازي مع سياسة ضبط وترشيد للنفقات الحكومية.
ه_ إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وعلى رأسها مجلس النواب، من على القاعدة الدستورية (الفصل بين السلطات)، وإقرار قانون انتخابي ديمقراطي وعصري، يعكس إرادة الناخب بعيداً عن المال السياسي.
4- إننا في المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية، نطالب الحكومة الأردنية بموقف واضح وصريح ومعلن من صفقة القرن وحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
إننا في حزب الوحدة الشعبية لا يمكن إلا أن نكون في صف الجماهير، حيث أخذ المكتب السياسي للحزب قراراً ومنذ اليوم الأول للحراك بانخراط كافة كوادره بالحركة الجماهيرية في كافة المحافظات الأردنية، وتبني مطالب هذه الجماهير والعمل بالتنسيق مع كافة القوى الحزبية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني لتأطير هذا الحراك وتنظيمه ليكون أكثر فاعلية وحضوراً وقوة وقدرة على تحقيق أهدافه.
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
3 حزيران 2018












































