- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"المرصد العمالي" ينتقد طريقة تعامل شركة إدارة الموانئ مع إضراب عمّالها
انتقد المرصد العمالي الأردني طريقة تعامل شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ مع الإضراب العمالي الذي ينفذه معظم العاملين لديها منذ الإثنين الماضي.
وحمّل المرصد إدارة الشركة مسؤولية الأضرار التي لحقت وتلحق بالاقتصاد الوطني جرّاء توقف حركة الشحن والمناولة والتحميل والتنزيل وسائر الأعمال المتعلقة بها، وأكد أن تعنت إدارة الشركة في الاستجابة لمطالب العمال المشروعة لن يخدم أيّاً من أطراف العمل ولا الاقتصاد الأردني.
جاء ذلك في بيان أصدره المرصد العمالي الأردني اليوم الأحد، بعد الإجراءات التي اتخذتها الشركة بتجاهل مطالب عمالها وتشغيل عمال مياومة بدلاء عنهم، لاستكمال عمل الميناء الذي توقف منذ بدء الإضراب.
وشدد المرصد على أن تشغيل عمّال بدلاء للعمال المضربين يخالف جوهر الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة الصادرة عن منظمة العمل الدولية التي يعتبر الأردن عضوا فيها.
وذكّر بأن لجنة الحريات النقابية في منظمة العمل الدولية تحرّم اتخاذ أي إجراء من أي جهة يهدف إلى كسر الإضرابات العمالية التي هي حق من حقوق العمال.
ونبه المرصد في البيان إلى أن الأولوية لإنهاء الإضراب تبدأ بإجراء مفاوضة جماعية بين الشركة والعمال المضربين عن العمل، والاستماع لمطالبهم وتلبيتها.
وأكد كذلك ضرورة تحمل الحكومة ووزارة العمل تحديدا مسؤولياتها حيال مطالب العمال المضربين وبخاصة المتعلقة بتأمين وسائل وشروط السلامة والصحة المهنيتين، وفقا للقوانين والأنظمة المرعية والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، ومنها الاتفاقية رقم 152 والاتفاقية 155 المتعلقتان بالسلامة والصحة المهنيتين للعمال.
وشدد على ضرورة تدخل وزارة العمل وجميع الجهات المسؤولة عن ضمان توافر واحترام معايير السلامة والصحة المهنيتين لإنهاء المخالفات كافة التي أدت وما تزال تؤدي إلى وقوع حوادث وإصابات وإزهاق أرواح العاملين.












































