- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العمل الإسلامي" يطالب بإجراءات لمواجهة آثار الموازنة على المواطنين
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة باتخاذ إجراءات لتلافي الآثار السلبية للموازنة وعدم تحميل المواطن أي أعباء جديدة ، ومنها زيادة الرواتب للعاملين والمتقاعدين عسكريين ومدنيين بما يتناسب مع التضخم الناجم عن إقرار الموازنة وما سبقها.
واستهجن "العمل الاسلامي" في تصريح صادر عن مسؤول الملف الوطني في الحزب المهندس خضر بني خالد ما جرى من إقرار الموازنة العامة لسنة2018 م وبهذه السرعة محملا الحكومة النتائج الاجتماعية التي سوف تترتب على رفع الدعم عن السلع وما سيترافق معه من ارتفاع لاسعار السلع وعلى رأسها خبز المواطن.
وأضاف بني خالد" إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي ننظر إلى موضوع إعداد وإقرار الموازنة على انه موضوع تعاون وتشارك بين الجميع للنهوض بالاقتصاد الوطني ورفع مستوى معيشة المواطن والأخذ بالرأي الاصوب".
واعتبر بني خالد أن المتضرر من تمرير هذه الموازنة سيكون هو المواطن والاقتصاد الاردني الذي أصبح معدل نموه السنوي الحقيفي لا يتجاوز معدل النمو السكاني السنوي، مضيفا "حسب النظرية الإقتصادية فإن زيادة الضرائب تعني قتل الضرائب نفسها وتهجير الإستثمار وزيادة البطالة وضعف الإنفاق الرأسمالي".












































