- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الزيود يحمل الحكومة وأجهزتها مسؤولية الاعتداء على اعتصام الحسيني
أدان مسؤول الملف الوطني عضو المكتب التنفيذي في حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود الاعتداء الذي تعرض له المشاركون في الاعتصام الذي نظمه ناشطون أمام المسجد الحسيني بعد صلاة الجمعة.
وحمل الزيود في تصريحات له الحكومة وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن إيذاء المواطنين المطالبين بالإصلاح بطرق حضارية وسلمية.
وتساءل “الى متى ستستمر هذه الظاهرة المؤذية لمشاعر الأردنيين، وما هو دور الحكومة في وضع حد لهذه الممارسات غير المسؤولة؟”.
وبين الزيود بان “هنالك احتمالان لهذه الظاهرة التي وصفها بـ"البلطجة"، فإما أن جهات حكومية وأمنية وراء ما يحدث، أو أن الجهات نفسها عاجزة عن اتخاذ إجراءات صادرة بحق المتجاوزين، وكلا الأمرين يدعو للأسف”.
وطالب الزيود الدولة بتحمل كامل مسؤوليتها تجاه مواطنيها, مؤكدا على ان واجب الدولة يرتكز على توفير الحماية والامن للمواطنين بمختلف اطيافهم وآرائهم.
وأكد ناشطون انهم تعرضوا للاعتداء عقب اعتصام نفذوه بعد صلاة الجمعة اليوم امام المسجد الحسيني وسط البلد مشيرين الى ان الاعتداء خلف عددا من الإصابات بينهم.
كما شجب المكتب الشبابي والطلابي للحزب الشيوعي الأردني في بيان له، "فض اعتصام الحراك الشبابي في ساحة مسجد الحسيني، والاعتداء على المشاركين من قبل من وصفوهم بـ"البلطجية".
وطالب المكتب الشبابي الأجهزة المعنية بعدم الاستجابة "لتهديدات البلطجية بالتقدم بشكاوى تتضمن اتهامات باطلة بأن شباب الحراك أشهروا السلاح في وجه "الزعران"، كما استهجن نفي الناطق الرسمي باسم الحكومة لفض الاعتصام لما حصل في ساحة الجامع الحسيني على مرأى من عشرات الصحفيين والمواطنين، بحسب البيان.
مواضيع ذات صلة:












































