- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
الدكتور مهند فرعون: الازدحامات المرورية تهدد الصحة النفسية وتضعف التفاعل الاجتماعي
أكد الدكتور مهند فرعون، المدرب والاختصاصي النفسي في معهد العناية بصحة الأسرة، أن الازدحامات المرورية اليومية في العاصمة عمّان وغيرها من المدن لا تقتصر آثارها على هدر الوقت وفقدان الإنتاجية، بل تمتد إلى تأثيرات نفسية وصحية عميقة تؤثر سلباً على الأفراد.
وفي حديثه ضمن برنامج "طلة صبح" عبر أثير راديو البلد، أشار الدكتور فرعون إلى أن الازدحام المروري، خاصة في فترات الذروة الصيفية، يُعدّ أحد العوامل المسببة للضغط النفسي الشديد، حيث يؤدي إلى تحفيز الجهاز العصبي المركزي، ما يرفع معدل ضربات القلب والتنفس ويزيد من التوتر العضلي والانفعالي لدى السائقين.
وأوضح أن هذا الضغط النفسي المتراكم يومياً يؤثر مباشرة على قدرة الأفراد على التفاعل والتسامح، ويقلل من طاقتهم في العمل وفي التعامل مع أسرهم، مما ينعكس على جودة العلاقات الاجتماعية والتركيز في العمل والدراسة.
وأشار فرعون إلى أن الإحباطات المتكررة نتيجة الزحام، خاصة في بداية اليوم أو نهايته، قد تُشعر الشخص بالاستنزاف النفسي والجسدي، وتُضعف من فعاليته في أداء مهامه أو تفاعله الأسري والاجتماعي.
وعن سبل التخفيف من هذه الآثار، نصح الدكتور فرعون بتغيير النظرة تجاه الزحام، من كونه أزمة إلى اعتباره فرصة للاسترخاء أو التأمل، والاستفادة من وقت الانتظار عبر الاستماع للموسيقى أو البرامج الإذاعية، إضافة إلى تبني سلوكيات جسدية بسيطة مثل مضغ العلكة أو استخدام تمارين التنفس والجلوس المريح لتخفيف التوتر.
وختم فرعون حديثه بالتأكيد على أن التوعية بأساليب إدارة الضغط النفسي الناتج عن الازدحام يجب أن تكون جزءاً من الحملات المجتمعية، خاصة في ظل ما يشهده الواقع المروري من ازدحام متزايد، مما يجعل من العناية بالصحة النفسية ضرورة موازية للتفكير في الحلول المرورية والبنية التحتية.












































