- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
الحكومة تخشى من العودة إلى نقطة الصفر في مكافحة الكورونا.. الالتزام هو الحل
طالت مدّة خطاب وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة مساء الخميس بعد ارتفاع عدد الإصابات إلى 21 إصابة.
الوزير الذي اعتاد تقديم تصريحات مختزلة العبارات، بدا عليه ملامح الانزعاج والتخوّف من ازدياد حالات الإصابة.
قدّم العضايلة مناشدة للأردنيين بالتزام المنازل وعدم الخروج، والانصياع للإجراءات الرسميّة ما يحافظ على السلامة ويساعد في السيطرة على الوباء.
بات واضحاً تخوّف الدولة من العودة إلى نقطة الصفر بعد تضاعف الرقم في 24 ساعة إلى 5 مرّات، إثر عدم التزام البعض وتملمهم من الخضوع إلى الحجر المنزلي، فأرقام الإصابات والحالات المعلنة، تدلّ على مدى السوء الممكن، في حالة منح مزيدٍ من الحرّيّة في التنقّل والاختلاط بالآخرين.
اليوم، أعلنت الحكومة عن إصابة 21 إصابة، منهم 19 مصاباً من 4 أسر خالطت أحد أفرادها القادمين من الخارج، أي 4 بؤر عدوى كانت قد تسببّ كارثة - لا سمح الله-، بنشر الفايروس في مناطق سكنهم.
أيضاً، أعلن وزير الصحة عن أحد المصابين الذين غادروا الحجر الصحي منذ 3 أيام ولم تظهر عليه الإصابات سابقاً، ما يؤكّد إصرار الحكومة على إجراء فرض حجرٍ منزلي للمصابين.
تطمينات النّاطق الرسميّ باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات، بأن 95% من المصابين عُرفت مصادر إصابتهم بالعدوى قد تزول في حالة انتقال المرض إلى آخرين، وامتداد سلسلة العدوى لمصادر غير معروفة، وقد تؤدّي بالنهاية لفقدان السيطرة، واستحالة البحث عن المصابين.
إنّ الدعوة للالتزام بالبيوت والتي وردت عشرات المرّات في الإيجازات الصحفية وفي البيانات الإخبارية على لسان المسؤولين الرسميين من رئيس الوزراء وجميع أعضاء مجلسه، أو من أعضاء الكادر الطبي أو لجنة الأوبئة، كان الهدف منها السيطرة المعلوماتية على أماكن انتشار العدوى وأسباب انتشارها ومصادرها، ما يمكّن الفرق الاستقصائية من جمع المعلومات كافّة، وتشديد الإجراءات في تلك المناطق ومتابعة المخالطين.
الجهد الذي تقوم به أركان الدولة لتجاوز المرحلة كبير، ويتطلّب من الجميع التكاتف لحصر الجائحة التي تلمّ بالوطن، ما يتطلّب من الجميع الصبر.












































