التحالف الإنجيلي العالمي يدعو لاحترام حق العبادة في القدس

ينضم التحالف الإنجيلي العالمي إلى الأصوات المنددة في جميع أنحاء العالم التي استاءت من منع البطريرك اللاتيني وحارس الأماكن المقدسة من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة بالقدس، لا سيما وأن أحد الشعانين يمثل بداية أسبوع الآلام، وهو وقت مقدس لدى الإنجيليين وعموم المسيحيين في العالم.
ويزداد الوضع سوءًا، إذ كان الأشخاص الأربعة الذين يرغبون في الصلاة في الكنيسة المقدسة قد رتبوا مسبقًا مع الشرطة، وهم على أي حال ضمن الحد الأقصى المسموح به وهو 50 شخصًا للتجمع في إسرائيل. وصرح القس المحامي بطرس منصور، الأمين العام للتحالف الإنجيلي العالمي، قائلاً: "هذا الفعل يُعد انتهاكًا للمادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تضمن الحق في العبادة".

إن منع الدخول إلى كنيسة القيامة، المكان الذي دُفن فيه  الرب يسوع المسيح وقام من بين الأموات، يُعد استخفافًا بإيماننا. يأتي هذا في وقت يشعر فيه القادة المسيحيون والعلمانيون بضغوطٍ وانعدامٍ للمساءلة حيال الانتهاكات والهجمات، سواءً أكانت من يهود متطرفين يهاجمون رجال دين مسيحيين ويعتدون على الكنائس في القدس، أم من مستوطنون يدمرون الممتلكات في الضفة الغربية، بما في ذلك قرية الطيبة المسيحية.

تأسس التحالف الإنجيلي العالمي عام ١٨٤٦، وهي مظلة  توحد وتخدم وتتحدث باسم أكثر من ٦٠٠ مليون مسيحي إنجيلي في أكثر من ١٦٠ دولة حول العالم