- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ تُصْدِرُ تَعْلِيمَاتٍ جَدِيدَةً بِمَنْعِ عَرْضِ مُنْتَجَاتِ التَّبْغِ نِهَائِيًّا فِي المَحَالِّ، وَإِخْفَائِهَا خَلْفَ سِتَارٍ أَسْوَدَ أَوْ خِزَانَةٍ مُغْلَقَةٍ.
- مُرَاجِعُو العِيَادَاتِ فِي مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ حَمْزَةَ يَبْدَؤُونَ، اعْتِبَارًا مِنَ اليَوْمِ الأَحَدِ، الِاسْتِفَادَةَ مِنْ قَرَارِ إِعَادَةِ تَنْظِيمِ تَوْزِيعِ المُرَاجِعِينَ عَلَى سَاعَاتِ عَمَلِ العِيَادَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
- فِرَقُ الإِطْفَاءِ وَالإِسْعَافِ فِي مُدِيرِيَّةِ دِفَاعٍ مَدَنِيِّ غَرْبِ إِرْبِدَ تَعَامَلَتْ، الأَحَدَ، مَعَ حَرِيقٍ شَبَّ دَاخِلَ شَالِيهٍ مُكَوَّنٍ مِنْ طَابِقَيْنِ فِي مِنْطَقَةِ الشُّونَةِ الشَّمَالِيَّةِ، أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ بِحُرُوقٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَنْحَاءِ الجِسْمِ.
- رَئِيسُ الوُزَرَاءِ جَعْفَرُ حَسَّانَ يَفْتَتِحُ، الأَحَدَ، سِتَّةَ مَصَانِعَ لِشَرِكَةِ «جِينْشِينْج» الدَّوْلِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ القَطْرَانَةِ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ.
- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي غَزَّةَ تَقُولُ، السَّبْتَ، إِنَّ إِجْمَالِيَّ عَدَدِ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى مُسْتَشْفَيَاتِ قِطَاعِ غَزَّةَ خِلَالَ السَّاعَاتِ المَاضِيَةِ بَلَغَ سَبْعَةَ شُهَدَاءَ، إِضَافَةً إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِصَابَةً.
- جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يُؤَكِّدُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِهِ البَرِّيَّةَ فِي لُبْنَانَ تَتَوَسَّعُ إِلَى مَنَاطِقَ إِضَافِيَّةٍ، بَعْدَمَا عَبَرَتْ قُوَّاتُهُ نَهْرَ اللِّيطَانِيِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ.
اقتصادي: الأسواق تدخل مرحلة ركود بعد العيد وسط تراجع القدرة الشرائية وتزايد الأعباء المعيشية
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الأسر الأردنية تواجه أعباء مالية متزايدة خلال فترات ما قبل الأعياد وخلالها، نتيجة تراكم الالتزامات والاحتياجات المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية والدينية، إلى جانب صرف الرواتب قبل العيد وما يرافقه من موجة إنفاق مرتفعة.
وأوضح في حديثه لبرنامج طلة صبح أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مثل المواد الغذائية واللحوم والخضروات، إضافة إلى ارتفاع تكاليف المحروقات والمواصلات والكهرباء، أسهم في زيادة الضغوط المعيشية على المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
وبيّن أن نسبة كبيرة من المواطنين تعتمد على القروض والالتزامات البنكية، ما يؤدي إلى اقتطاع ما يقارب 50 إلى 60% من الدخل الشهري لسداد الأقساط، الأمر الذي يحدّ من القدرة على تلبية الاحتياجات الأخرى.
وأشار إلى أن الفترة التي تلي صرف الرواتب وتمتد حتى موعد الراتب التالي تشكل ضغطًا إضافيًا على الأسر، ما يدفعها للتركيز على تغطية الاحتياجات الأساسية فقط مثل الغذاء والفواتير والصحة والتعليم.
ولفت إلى أن سلوك المستهلك أصبح أكثر حذرًا في الإنفاق مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة تراجع القدرة الشرائية وثبات الدخول، الأمر الذي ينعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأضاف أن الأسواق عادة ما تشهد بعد مواسم الأعياد حالة من الركود وتراجع الطلب على السلع غير الأساسية، ما يدفع التجار إلى تقديم عروض وتنزيلات بهدف تحريك المبيعات وتوفير السيولة اللازمة لتغطية التزاماتهم التشغيلية.
وختم بأن المرحلة الحالية تمثل فترة تباطؤ اقتصادي موسمي، يتوقع أن يعقبها تحسن تدريجي في النشاط مع دخول موسم الصيف وزيادة الحركة التجارية.












































