- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
افتقار مجمع غور الصافي للبنية التحتية بين تأكيد هيئة النقل ونفي البلدية
يفتقر مجمع غور الصافي للحافلات، للبنية التحتية والمرافق الصحية، وعدم وجود مظلات تقي الناس من أشعة الشمس الحارقة، هذا ما أكدته الناطق باسم هيئة تنظيم قطاع النقل إخلاص يوسف، والتي رأت بأن هذا الحال ينطبق على مجمعات الحافلات في معظم محافظات المملكة.
وتقول يوسف "إن الهيئة تنتظر قرار الحكومة صرف 30 مليون دينار لدعم قطاع النقل العام، سيذهب جزء من منها لتطوير البنية التحتية في مجمعات الحافلات على امتداد مساحة المملكة"، نافية معرفتها بموعد البدء بمراحل التطوير.
رئيس بلدية الأغوار الجنوبية جميل النوايشة خالف الهيئة وأكد لعمان نت أن المجمع يتمتع بكافة الخدمات، قائلاً "إن البلدية قامت بتركيب مظلات للوقوف ذات مواصفات عالية، وفيه مرافق صحية، لجميع المواطنين، ولذوي الاحتياجات الخاصة".
واتهم النوايشة هيئة النقل بأنها "غائبة"، عن الدور الذي تلعبه البلدية، في عمليات تطوير مجمع الحافلات، مؤكدا انه لم تقدم أي خدمة تذكر لمجمع غور الصافي.
وصب حاتم أحمد أحد سائقي الحافلات في اللواء جام غضبه على الجهات الرسمية كالبلدية وهيئة تنظيم قطاع النقل العام، مطالبا بسرعة حل المشكلة.
وقال إن كل من البلدية والهيئة يلقون باللوم على الأخر،"وعند مراجعة البلدية تلقي باللوم على الهيئة ، وعند مراجعة الهيئة تلقي باللوم على البلدية، ونحن فقدنا الأمل بحل المشكلة الأزلية".
المواطنون أمام نفي البلدية، وعدم تحديد الهيئة لموعد البدء بتطوير المجمع ابتكروا وسائلهم لمواجهة المشكلة، فبدؤوا باستخدام الباصات الخاصة، هرباً من أشعة الشمس الحارقة كما يقول المواطن خالد العشوش .
وحتى البدء بعملية التطوير يظل المواطنون من سكان الأغوار الجنوبية والبالغ عددهم 50 ألف، من يدفع الثمن، فمعاناتهم مستمرة مع مجمع تقر الهيئة بافتقاره لجميع الخدمات، رغم نفي رئيس البلدية لذلك.












































