- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع معدلات القبول بالجامعات يحبط الآلاف من الأهالي والطلبة
يؤشر الارتفاع الكبير لمعدلات القبول في بعض التخصصات الجامعية الى تغيير كبير يطرأ على الية القبول ومنظومة التعليم في الجامعات ، وتوقف كثيرون بحالة ذهول عندما اعلن عن قبول تخصص معدل 96,5 بتخصص المحاسبة بالجامعة الاردنية للعام الجامعي 2010 - 2011 ولم يسعف الحظ صاحب معدل 95 % لدراسة الهندسة ، ليدخل في خانة مسيئي الاختيار.
ارتفاع المعدلات الخاصة بالقبول للعام الحالي تؤشر الى عدة اعتبارات اهمها ارتفاع معدلات الثانوية العامة..ففي حين كان عدد الطلبة الحاصلين على معدل فوق الـ90% العام الماضي 5439 طالبا وصل عددهم للعام الحالي 5955 طالبا وكان العام الماضي عدد الحاصلين على %85 فمافوق 11527 طالبا بينما وصل العام الحالي الى 12499 طالبا..اي ان الزيادة لكل فئة من المعدلات كانت بما لا يقل عن الف طالب ، الامر الذي يؤشر الى زيادة حجم التنافس.
الزيادة الملحوظة جدا بالحدود الدنيا لمعدلات القبول جعلت من عملية القبول الموحد جراء التنافس على التخصصات العليا تحديدا وهي الطب والصيدلة والهندسة والاسنان حربا بلا حدود بين الطلبة وجعل من اصحاب المعدلات العالية جدا في بعضهم من فئة مسيئي الاختيار باحثين الان عن مقعد ببرنامج مواز اوجامعة خاصة اوحتى دراسة خارج الاردن.
فعندما يكون الحد الادنى للقبول بتخصص الطب بالاردنية %98 مثلا فلربما كان الحد الاعلى 99,5 اوقد يزيد قليلا للثانوية غير الاردنية الامر الذي جعل مساحة الطب بالاردن خطا احمر وحرب تنافس للجميع..وكان الحد الادنى للاسنان بالاردنية 97,1 وهندسة الحاسوب 95,6 والمدنية كحد ادنى ايضا 96,1% فماذا حول الحدود العليا للقبول التي لم يعلن عنها رسميا بعد.
بالمقابل ، شهدت بعض التخصصات انخفاضا في معدلات القبول ومنها بجامعة بتخصص الانجليزية حيث انخفض المعدل من 89 % العام الماضي الى 85 % ، لكنه يبقى استثناء في قائمة المقبولين للعام الحالي حيث ان مؤشر الارتفاع كان بارزا ومهيمنا على الارقام كلها.
ارقام القبول زادت دون استثناءات تذكر وان اتجهت التصريحات الى عدم الاعتراف الكامل بها.. فالارقام تقول ان معدلات الهندسة المدنية مثلا ارتفعت بما لا يقل عن علامة كاملة بالاردنية حيث ارتفعت كحد ادنى من 95,9% الى 96,1% ، مثلما زادت في مؤتة من 92,1 الى 93,9 اي اكثر من علامة وزاد الحد الادنى بالتكنولوجيا بهندسة الحاسوب من 92,7 الى 93,6% بينما مثلا ارتفع معدل تخصص ادارة موارد المياه بالتكنولوجيا من 72 الى 75 اي بزيادة ثلاث علامات وزادت هندسة الاتصالات بالطفيلة من %83 الى 86%.
اذن مؤشرات المعدلات دالة وواضحة دون تحليلات خارجة عن الاطار لكن مرد ذلك كما فسرها د.غالب الحوراني مدير وحدة القبول بان عوامل انخفاض المعدلات هوانخفاض اعداد المقبولين ببعض التخصصات ، وفقا للالتزام بمعايير الاعتماد وارتفاع معدلات الثانوية العامة واقبال المواطنين على تخصص ما دون غيره وهذا ما حصل بمعظم التخصصات المطلوبة للدراسة بالجامعات الاردنية الرسمية.
الارتفاع الملحوظ بالحدود الدنيا للمعدلات ادى بطبيعة الحال الى زيادة شريحة مسيئي الاختيار التي وصلت لمن هم فوق ال90% 214 وفوق ال80% بعدد 751 طالبا وهم من سيتخذ بشانهم قرار اليوم من قبل مجلس التعليم العالي ليحدد اعدادهم والحد الادنى للمعدل الذي سيقبلون فيه حيث سيوزعون اما بناء على رغباتهم بطلب الالتحاق ان كان هناك شواغر اوسيوزعون على شواغر الجامعات دون النظر لرغباتهم ، وهوامر بكلا الاحوال خسارة لتلك الفئة التي لم يحرمها معدلها من الالتحاق باي جامعة لكن اساءة الاختيار وارتفاع المعدلات كان السبب.
اذا ، فان ارتفاع المعدلات احبط الالاف من الاهالي والطلاب الذين حلموا بدخول ابنائهم الى الجامعات الاردنية وهم بالاساس حصلوا على معدلات عالية تليق بتعبهم وجهدهم وعملهم طيلة العام الماضي.. لكنهم حصدوا انتظارا وخيبة امل والان يبحثون عن بدائل مختلفة.
اكاديميون يرون امام هذا الوضع ضرورة اعادة النظر بامتحانات الثانوية العامة والية القبول بالجامعات ، حتى لا نجد اصحاب المعدلات العالية فجأة بين الضحايا.












































