- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اربد: وقفة احتجاجية للائتلاف الشبابي ومسيرة لتنسيقية الحراك
نظم الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير في إربد وقفة احتجاجية شاركت فيها القوى القومية واليسارية في المحافظة، وذلك بعد صلاة ظهر الجمعة أمام مسجد الهاشمي.
وكان من المقرر الخروج في مسيرة وصولا إلى ميدان الشهيد وصفي التل، إلا أن المنظمين قرروا الاكتفاء بوقفة احتجاجية، نظراً لوجود أعداد ممن يسمون الموالاة على الميدان يلوحون بالعصي، وإيمانا بأن هذا الحراك سلمي وبأن الشباب في هذه القوى ترفض الصدام، خوفاً على الوطن من الفتنة والتخريب، بحسب المنظمين
ورفعت في الوقفة شعارات تنادي بالتراجع عن قرار رفع الأسعار، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
وردد المشاركون هتافات تندد بحكومة الدكتور عبد الله النسور وقرار رفع الدعم، ومنها: "يا نسور يا ثرثار... ياللي بترفع بالأسعار..... هاي الوطن ولع نار.. "يعيش الشعب الأردني العظيم".. مش فقر لكن إفقار.. هاي سياسة السمسار".. "يا محلا هبّة تشرين.. ضد كل الفاسدين".. "كما هتف المشاركون بإسقاط اتفاقية وادي عربة"..
إلى ذلك، انطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرة أمام مسجد الجامعة "نوح القضاة"، وذلك احتجاجا على قرار الحكومة برفع الأسعار، واحتفاء بالهدنة في قطاع غزة التي اعتبرها المشاركون بالنصر.
الناشط في تنسيقية الحراك في اربد إبراهيم الرواشدة أكد أن المنظمون ارتؤوا إنهاء فعاليتهم قبل وصول فعالية أخرى نظمها تجمع الولاء والانتماء.
وأوضح لـ"عمان نت" أن خطاب المسيرة تركز على أن ما جرى في غزة هو مثال يحتذى للحكومات العربية، وأن الحكومة إذا كانت ممثلة للشعب حقيقة، فإن الشعب سيقف إلى جانبها في قراراتها حتى لو كان برفع الأسعار.
وأشار الرواشدة إلى التواجد الأمني الذي شهدته فعاليتهم التي وصفها بالـ"حاشدة"، مؤكدا أن الشعارات والهتافات التزمت بالمطالب الإصلاحية ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين أيا كانوا، ولم تطالب بإسقاط النظام.













































