- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إغلاق مستشفى بعد وفاة طفل بثلاجة تبريد
قرر وزير الصحة الدكتور محمود الشياب اغلاق احد المستشفيات الخاصة في محافظة الزرقاء على اثر تداول شريط فيديو الطفل المتوفى والذي تم حفظه في ثلاجة تبريد عادية في المستشفى بعد ثبوت الواقعة.
وقال الناطق الاعلامي باسم الوزارة حاتم الازرعي في بيان الاربعاء ان الدكتور الشياب وبعد مشاهدة شريط الفيديو الخاص بالطفل والذي تم تداوله من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية اوعز فورا الى الجهات المعنية في الوزارة بالتحقيق في هذا الفيديو والكشف على المستشفى.
واضاف ان الدكتور الشياب دعا كذلك لجنة المستشفيات الخاصة المشكلة وفقا لنظام ترخيص المستشفيات الى الاجتماع في الوزارة لبحث المسائل المتعلقة بهذا الفيديو والاجراءات الواجب اتخاذها استنادا الى القوانين والانظمة المرعية.
وبين الازرعي انه وعلى ضوء التحقيقات والتيقن من صحة ما ورد في الفيديو ووجود مخالفات قرر الدكتور الشياب اغلاق المستشفى الى حين تصويب اوضاعه.
واكد حرص الوزارة على مصالح المرضى الراقدين على اسرة الشفاء في المستشفى اذ خاطبت الجهات المعنية بمراعاة ذلك وان لا يكون في المستشفى مرضى عند تنفيذ الاغلاق.
يذكر ان نظام ترخيص المستشفيات وتعديلاته الصادر عام 2014 اشترط توفير ثلاجات لحفظ جثامين المتوفين في المستشفيات وامهل المستشفيات المرخصة قبل هذا التاريخ، حيث لم يكن يشترط لترخيصها وجود مثل هذه الثلاجات، ان تصوب اوضاعها خلال عام من نشر النظام المعدل في الجريدة الرسمية آنذاك.












































